| |
|
لنعش قصة نجاح أخرى!
بقلم \ أيمن السيهاتي
هكذا خطرت في بالي!
لنعش قصة نجاح أخرى!
لنجعل كل أيامنا قصص نجاح ندونها في سجلاتنا!
قد تجيب: أنت متفائل كثيراً!
أجيبكم: ما عيب ذلك؟ لمَ لا أتفائل؟ إنّ ما أفكر فيه يتحول إلى واقع. فلنخطط أيامنا مسبقاً.
دعونا نغمض أعيننا قليلا.. ربما لثوان! نتخيّل خلالها أننا في وسط قصة نجاح، ونشعر بذلك بكل حواسنا، ثم نفتح أعيننا ... بماذا سنشعر حينها؟
قطعاَ! سنشعر بتحسن. سنشعر بطاقة. سنشعر بنشاط.
هذا الشعور هو المطلوب... لأنه يمدنا بمزيد من الطاقة للنجاح!
تخيّل أنك فعلاً تعيش قصة نجاح ، ثم تتحرك للعمل ... يا تُرى، كيف سيكون أداؤك؟ ستنطلق بكل قوة، ستتجاوز كل الصعوبات، ستقابل كل العوائق بصدر رحب!
انظر وأعد القراءة، إن مجرد عيشك في قصة نجاح جعلك تتجاوز كل شيء لأنك ببساطة تشتشعر النجاح وتراه وتعيشه! وهذا هو المطلوب!
تحرك... هيا.. وتخيل كل أيامك ما هي إلا قصص نجاح، قصة بعد قصة يا تُرى أيّ طاقة لديك حينها؟ قطعاً، هي طاقة لا توصف، طاقة تخترق كل الصعوبات، بل! أجزم أنك ستستبعد من حياتك كلمة اسمها صعب أو عائق، وترى كل شيء سهلا، وتعشق التحديات! ياه ... يا له من شعور .. ! يا تُرى .. هل تشعر بذلك؟ جرّب فلن تخسر شيئاً، ما رأيك؟
ومضة!
مازلت ماضياً فيما عزمت عليه هذا مؤكد!
بقلم\ أيمن السيهاتي
14-5-2010
alsaihatiaymen@gmail.com
|
|
|
|
|
|