| |
|
في حضرة القلم!
الجمعة
بقلم \ أيمن السيهاتي
لم أكتب شيئا منذ أكثر من شهرين لظروفي الدراسية ومشاغلي الخاصة، فشعرت بالحنين للكتابة ولو قليلاً، ولكنني كنت محتاراً عن ماذا أكتب؟
جرت الخواطر والأفكار في ذهني، لكنني وجدت فكرة واحدة تلوح في الأفق وتزهو لي كأنها نجمة سهيل لامعة في الآفاق تناديني وتقول لي: اكتب عنّي ولو بضع كلمات تُعيد بها علاقتك مع الكتابة.
تحدّث عنّي أنا القلم ! القوة المخفيّة.
القلم في زمننا هذا أصبح رمزا للكتابة وذلك لتعدد وسائل وأدوات الكتابة ولم تعد محصورة في القلم، لكن قيمة القلم المعنوية لازالت قائمة، كما لازال للكتاب واقتناءه رواده ومتذوقيه، وهم فقط وفقط يعرفون قيمته ولذته ويستسيغون طعمه ويتلذذون به، فتأمّل.
في حضرة القلم، ينحصر الفكر وربما يتّسع حتى تتجاوز كل الحدود، وربما وربما.. القلم قد يكون قوة تتفوق حتى على أقوى الأسلحة وقد يخوض معارك وحروب فتراه يقاتل بكل قوة وحدّة ولكن حروبه بدون استخدام أسلحة الدمار الشامل!
لذا فالقلم أمانة عظمى يجب الحفاظ عليها وعدم تلويثه أو خيانته من خلال خيانة الأمانة والضمير فيستغل قدرته على الكتابة ليدمّر بدلاً من أن يبني. ونصيحتي لكم اكتبوا تاريخكم بأنفسكم واكتبوا، فلا يوجد أمة تتقدم بدون الكتابة.
السبت 24-4-2010
أيمن السيهاتي
alsaihatiaymen@gmail.com
|
|
|
|
|
|