| |
|
السعي وراء الهدف
بقلم \ أيمن السيهاتي
هذا ما أقوم به حالياً، تخلّصت من كل القيود التي كانت تُكبّلني وتُعيق تقدّمي، وأصبحت أخطط وأسعى وأجري وراء أهدافي وأحلامي.
حينما تشعر بأنّك مقيّد، وأنّ هذه القيود أصبحت تحول بينك وبين أهدافك، أحلامك، طموحك، وحينما ترى أنّك وقعت رهيناً في أيدي رؤى مَنْ حولك، وحينما تشعر بأنّ طريقتك في التفكير واتخاذ القرار كانت خاطئة، حينها وأكرر حينها عليك أنْ تّغيّر ذلك بكلّ ارادة، حطّم القيود تخلّص من تسلّط الآخرين وتدخلهم المستمر في حياتك -وإن كانوا أقرب المقرّبين- وكن أنت، وصحّح من تفكيرك واتخذ القرار الصحيح.
بعدها، وبعد أنْ تُعيد رسم حياتك والتخطيط لها وتوضيح الأهداف وتعرف نفسك بشكل أكبر، وتدرس الخيارات دراسة دقيقة، عند ذلك عليك باتخاذ القرار والسعي وراء طموحك وحلمك رغم كلّ الظروف المحيطة، وحتى إن كان القرار صعباً، وقد لا يفهمه الآخرين أو يستهزئوا به، أو يُعارضوك معارضة شديدة، فطالما أنّد درست قرارك بعناية فائقة، ورأيت أنّ ذلك هدفك أو يُلبّي طموحك فما عليك إلا بمزيد من الاصرار والعمل الجاد وكسر كلّ ما قد تواجهه بكلّ ثقة، لأنّك حينها تقوم بما تريده أنت من الألف إلى الياء، ومسيطرا على حياتك قائدا لزمامها، حينها عليك أنْ تُحقق النجاح تلو النجاح، وإذا لم توفق في البداية فواصل حتى تجد ذلك الشيء بين يديك .
لا تقل هذا صعب، وهذا مستحيل، وهذا جنون، وهذا تحدٍّ كبير، بل كنْ عند التحدّي عملاقاً تُذيب الحديد والفولاذ بيديك.
لا تقل فات الأوان، فالوقت بين يديك، وكما قال الشاعر:
على المرء أن يسعى لاصلاح شأنه
وليس عليه أنْ يكون موفقاً
أيمن السيهاتي
الأحد \ 20-12-2009م
alsaihatiaymen@gmail.com
|
|
|
|
|
|