مقاهي منتصف الليل
بقلم / يوسف القضيب
أعلم أن وجود الصيدليات والمطاعم ومحطات تعبئة الوقود ومراكز التسوق التموينية وبعض محلات بيع الأطعمة والبقالات فضلا عن بعض الجهات والقطاعات الخدمية كالمستشفيات ونحوها التي يتطلب عملها وخدماتها أن تعمل

على مدار الساعة وتعد من الظواهر الطبيعية لأنها تلبي حاجات ضرورية للناس .

* .. ولكن الذي لا نعلم سببه هو أن المقاهي (محال تقديم الشيشة والمعسل) والإنترنت تظل تزاول عملها إلى مابعد منتصف الليل بكثير وفي أوقات أخرى حتى طلوع الفجر! ورغم أن التساؤلات تصب حول سوء استغلال هذه الأماكن من قبل المراهق.. والعاطل.. أحياناً بعيداً عن الرقابة الأسرية.. وأن معالجتها تعد ضرورة أمنية واجتماعية نمني النفس إلا تبقى المشكلة دون حل؟ من أصحاب القرار لأن إتاحة هذه المساحه ألزمنيه من الوقت لكي تعمل طوال هذا الفترة يتيح للصبية المراهقين والعاطلين عن العمل والجالسين في الأصل عالة على مجتمعهم بالرغم من وجود فرصة عمل لهم الجلوس على كراسي نلك المقاهي إما بممارسة تدخين الشيشة أو الجلوس أمام شاشات الحاسب متنقلين مابين مواقع المحادثات المباشرة أو تصفح ألشبكه ألعنكبوتيه بلا حسيب ولا رقيب فالهم الأكبر لدى أصحاب تلك المقاهي هو التكسب السريع من وراء هذه الفئة دام لديهم ألقدره على الدفع .
فهل من حل تجاه مثل هذه الأمور ؟ لان معالجتها بات ضرورة ملحه تفرضها علينا كل المتغيرات التي باتت تلاحق وتغري الشباب والمراهقين حتى باتت صيدا سهلا لاي مغريات يعرضها عليهم اصحاب القلوب المريضه ..
اشاره قصيره احببت فقط ارسالها الى من يهمه الامر قبل ان تقع الفأس في الرأس
وسامحونا...
يوسف القضيب
yalgadhib@hotmail.comهذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته



التعليقات
 
 
Designed by NOURAS
Managed by Wesima