| |
|
أفغانستان: قصف بالفسفور الأبيض..إصابة طفلة بحروقات مرعبة..
ترجمة: د. عبدالوهاب حميد رشيد
دُمِّرتْ حياة الطفلة Razia(8 أعوام) في 14 مارس عندما سقطت قذيفة أُطلقت من قبل القوات الغربية على منزل عائلتها في ضاحية Alahsay- شرق محافظة Kapisa الأفغانية، حيث وقعت معركة بين قوات الناتو وبين مقاتلي طالبان، وأحدثت حروقات كيمياوية خطيرة في رأسها وعنقها، علاوة على حرقها طفلين آخرين للعائلة. تم إدخالها مستشفى قاعدة برغام الجوية الأمريكية. لا يمكن تمييز وجهها بسبب الحروق. تعاني، علاوة على آلامها من أعراض عقلية ونفسية. أكد أطباء المستشفى إصابتها بسلاح الفسفور الأبيض. يمكن استخدام سلاح الفسفور الأبيض بشكل قانوني كوسيلة للإضاءة أو خلق جدار من الدخان للتعتيم على العدو، لكن استخدام هذا السلاح في المناطق المدنية الآهلة بالسكان انتهاك للإتفاقات الدولية. ذكر الرسميون في الناتو بأن سجلاتهم لا تُشير إلى سقوط قذائف قرب المنزل، رغم عدم إنكارهم استخدام الفسفور الأبيض أثناء المعارك لأغراض الإنارة والتعتيم. وأوحى هؤلاء بأن الطالبان ربما أطلقوا مثل هذه القذائف، رغم أنهم عجزوا عن تقديم أي برهان على إدعائهم. أخبر مجموعة من الخبراء العسكريين الأفغان- المتخصصين بعمليات طالبان- وكالة رويترز بأنهم لم يلاحظوا أبداً استخدام الطالبان للفسفور الأبيض. القوات الوحيدة المعروفة هنا باتخدامها لهذا السلاح في ساحة المعركة هم قوات الناتو بضمنها القوات الأمريكية. وذكر المتحدث باسم وزارة الدفاع الأفغانية بقوله: "ليس هناك ما يشير بأن الطالبان استخدموا الفسفور الأبيض في أي هجوم." إن استخدام الفسفور الأبيض في شكل عتاد بغرض الإضاء والتعتيم على العدو يتلاءم فقط مع تكتيكات القوات الأجنبية، ولا فائدة منه للمتمردين الذين هم على إطلاع كاف بتضاريس بلادهم ويعلمون أن استخدام هذاالسلاح يسبب الأذى للمدنيين. "أن نُفكر بأنهم (الطالبان) يستخدمون الفسفور الأبيض تصور بعيد جداً وغير معقول،" حسب قول Marc Garlasco- خبير التحليل العسكري- مراقبة حقوق الإنسان. وأضاف "النظارات optics الأمريكية تُمكن الجنود من الرؤيا في الظلام.. عليه من غير المفيد لـ (الطالبان).. الطالبان لا يحتاجون للإضاءة لأنها ستشكل علامة لاكتشاف مواقعهم وتحركاتهم علاوة على أنهم يعرفون المنطقة. ترى مراقبة حقون الإنسان أن استخدام قذائف الفسفور الأبيض في المناطق الآهلة بالسكان المدنيين يُشكل انتهاكاً للقانون الإنساني العالمي، وهو ما يتطلب اتخاذ كافة الاحتياطات لتحاشي إصابة المدنيين وسقوط الضحايا. "لم يتنكر الناتو لاستخدام الفسفور الأبيض في حادثة محافظة كابيسا، ولم يُقدموا دليلاً بأن "المتمردين" أطلقوا مثل هذه القذائف.. إن قوات الناتو والقوات الأمريكية بحاجة إلى إعادة التأكيد للناس في أفغانستان، وهم يُعانون أصلاً من إصابات مدنية عالية، بأن هذه القذائف سوف لن تُستخدم بشكل غير قانوني،" قالها المتحدث باسم مراقبة حقوق الإنسان Marc Garlasco. مممممممممممممممممممممممممممـ Afghan girl's burns show horror of chemical strike,(Emma Graham-Harrison, Reuters),uruknet.info, May 8, 2009. (Additional reporting by Sayed Salahuddin; Editing by Peter Graff and John Chalmers). Afghanistan: NATO Should ‘Come Clean’ on White Phosphorus..Release Report on Attack in Which Child Burned,(Human Rights Watch), May 8, 2009.
|
|
|
|
|
|