| |
|
المرجع المُدرّسي مستقبلا وفدا يمثل شيوخ الانبار ووجهاءها:علينا نبذ الفرقة والصراعات وبناء بلدنا وادارة امورنا بحكمة ووحدة وتعاون وبثقافة التعايش المشت
كربلاء سعوديات نت
المرجع المُدرّسي مستقبلا وفدا يمثل شيوخ الانبار ووجهاءها:علينا نبذ الفرقة والصراعات وبناء بلدنا وادارة امورنا بحكمة ووحدة وتعاون وفقا لثقافة التعايش المشترك
|
كربلاء سعوديات نت - استقبل سماحة المرجع الديني اية الله العظمى السيد محمد تقي المُدرسي(دام ظله) بمكتبه في مدينة كربلاء المقدسة، وفدا ممثلا عن شيوخ ووجهاء الانبار ضم كلا من الشيخ الشيخ حسين ال حمد والشيخ حيدر حاج مشهد عبد الحسن شيخ عشيرة البو ريشة ممثلا عن الشيخ احمد بزيع فتيخان رئيس صحوة العراق ، والوفد المرافق لهم، لتقديم العزاء لسماحته بوفاة والدته العلوية الجليلة رحمها الله. وشكر سماحته للوفد مبادرته الطيبة وتجشمه عناء السفر، واوضح في حديثه له بالمناسبة ان (العشائر العراقية الاصيلة المتشبعة بالاخلاق والمبادىء الدينية والقيم الايمانية والعربية والتي توارثتها جيلاً بعد جيل مطلوب منها اليوم الحفاظ على اواصر الاخوة والمحبة والتعاون فيما بينها وتعزيزها اكثر من اي وقت مضى، خاصة وان العراق اليوم يواجه تحديات كبيرة وتجتاحه العواصف من كل مكان ومثله كمثل السفينة في بحر هائج لا تجد مرفأ وملجأ وحلّ الاّ برحمة من الله تبارك وتعالى، وتعاون وتعاضد وتوحيد للصفوف من ابنائها..، اهل العراق الطيبين الأصلاء الذين يمكلون الجذور في هذه الارض والذين يريدون ويسعون إلى أن يورثوا اولادهم هذه القيم الطيبة، هؤلاء الشباب الذين هم انشاء الله اولى الناس واجدر الناس بحفظ التقاليد الاصلية والاخلاق والقيم الرفيعة ..) واوضح سماحته في جانب اخر من حديثه ان (العراق هو بلد الانبياء والرسالات والحضارات والابداع والثروات والطاقات، ولايليق بابناءه ان يكونوا في خلافات ونزاعات وعنف وتدابر. لان هذه ليست انجازات، حين يقرأ الواحد منا مانشيتات الاخبار العالمية (غير العراقية) يرى أن نصف الاخبار خاصة بالعراق وهذه الاخبار ليست اخبار انجازات انجزت بيد العراقيين وانما هي عن القتل والقتال والخلافات الدائرة بين العراقيين، لم نكن نريد في الحقيقة ولانريده ان يكون الصورة عن بلدنا وشعبنا..). واضاف سماحته ان رسالتي اليكم ولاخوانكم، ولكل ابناء شعبنا هي ان الله تعالى منعم علينا ومتفضل بنعم كبيرة لاتتوفر لكثير من البلدان، من ثروات هائلة كالنفط والمياه، وقبل ذلك شعب اصيل وفعّال يحمل قيم الدين وله ارث وتأريخ..، الا اننا لاستثمار ذلك كله بحاجة الى نبذ الخلافات والفرقة والصراعات، ولنبني وندير بلدنا وامورنا جميعا بحكمة وبوحدة وتعاون وبثقافة التعايش المشترك والالفة وبناء الحياة والتقدم ولصناعة مستقبل زاهر لأجيالنا القادمة...). واشار سماحته كذلك الى ان :(هناك اياد خفية تعمل منذ خمس سنوات ولاتزال على بث الفرقة والتناحر في العراق. وبعون الله وهمة العراقيين لن يصلوا الى مبتغاهم..، وانا في محاضراتي مرارا قلت واقول ان القاعدة وامثالها وافدة علينا، ليست من الشعب العراقي الذي يرفض امثال هذه الظاهرة الدخيلة, ولكن يجب ان نرجع الى اصولنا الدينية وتقاليدنا والقيم التي تنفعنا في هذا الوقت الذي حلت به المشاكل، ونتعظ بتجارب آبائنا واسلافنا في كيفية تعاملهم وحلهم للامور والعقبات عندما كانوا يتعرضون الى مشاكل ، فنسلك طريقهم وفق بصائر وهدى القرآن والدين..، يجب ان يجتمع علماء الدين وشيوخ العشائر والمثقفين وكل طبقات المجتمع العراقي، تجتمع وتتفق عل رفض الدخلاء وان يدركوا ان العراق امام طريقين اما حكم دكتاتوري مائة بالمائة أو ديمقراطية وتعايش وتعاون..، جربنا الدكتاتورية ورأينا فشلها وماجرته علينا، فلنجرب التعايش والديمقراطية، والتي تحفظ حقوق كل عراقي وتسمح له بأن يقول رأيه ويشارك في قيادة وبناء بلده ومجتمعه..).
|
|
|
|
|
|