المرجع المدرسي يدعو للعمل وإطلاق مشاريع البناء بدل من إطلاق الشعارات
كربلاء (سعوديات نت) أكد سماحة المرجع المدرسي –- على أهمية العمل والكف عن اطلاق الشعارات وتعليق الاخطاء على شماعة الاحتلال والحروب ، ودعا الى اطلاق مشاريع البناء دون توقف.
وكان سماحة آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي – دام ظله- يتحدث في مكتبه لمجموعة أخرى من المعزين بوفاة والدته العلوية الجليلة، كان في مقدمتها اعضاء مجلس محافظة كربلاء المقدسة وممثل حزب الفضيلة في بغداد والاعلامي العراقي نزار حيدر ووفد من قناة الحرة الفضائية..
وبعد ترحيبه وشكره للزائرين المعزين قال سماحة المرجع المدرسي: يجب ألا نعلق أخطائنا على شماعة الاحتلال والحروب فقد مرت الكثير من البلدان بحروب داخلية أو خارجية، وتسائل سماحته عن سبب التلكوء في مشاريع البناء في المحافظات الآمنة هادئة؟ وقال سماحته باننا في العراق علينا خدمة الناس والكف عن اطلاق الشعارات ، واستشهد سماحته بالآية القرآنية حيث يخاطب الله تعالى نبيه سليمان "اعملوا آل داود شكرا".
ودعا سماحة المرجع المدرسي الى ضرورة اتباع نهج الحوار والتواصل لحل المشاكل والخلافات فيما بيننا ليسود الامن والاستقرار في العراق.
وخاطب سماحته الوفود الزائرة بالقول: انتم الان في مرتبة القادة ن فيجب ان تعملوا ، ففي العراق لدينا خمسة ملايين يتيم فاذا أُهمل هؤلاء اليتامى فسيتحولون الى مجرمين بسبب الرؤية السوداوية السائدة في المجتمع ، وذكر سماحته بالرسول الاكرم – صلى الله عليه وآله وسلم- وجودب الاقتداء بسيرته، وقال انه كان يربي الايتام في بيته ويبكي شديد البكاء اذا مات احدهم.
وفي السياق ذاته أكد سماحته على مسألة تعليم الايتام والاهتمام ببناء مدارس لهم وعدم الاكتفاء بمسألة توفير الطعام لهم.
وفي ختام اللقاء شكر سماحة المرجع المدرسي المعزين مرة اخرى ودعا الله العلي القدير ان يرفع هذه الغمة عن هذه الامة ويؤلف بين قلوب ابناء الشعب العراقي.

المرجع المدرسي:
يدعو العراقيين إلى ثقافة الآلفة والوحدة لحل المشاكل في البلاد..


ومن جانب آخر دعا سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي ـ دام ظله الوارف ـ العراقيين الى العودة الى الألفة والوحدة التي توارثوها عن آبائهم وتعلموها من الدين الاسلامي الحنيف للتعامل مع المشاكل والأوضاع الراهنة.
جاء ذلك خلال استقباله وفداً من أعضاء مجلس محافظة ميسان ووجهاء من المحافظة جاءوا الى كربلاء المقدسة لتعزية سماحته بوفاة والدته العلوية الجليلة.
وأعرب سماحة المرجع المدرسي عن شكره للوفد المعزي قائلا: ان القيم التي توارثنها من آبائنا وتعلمناها من ديننا الحنيف هي التي أدبتنا على ان ان نواسي بعضنا بعضا، فمن خلال هذه القيم نستطيع ان نواجه الصعوبات ونستبرئ المصائب، كما ان القرآن الكريم يعلمنا كيفية التعامل مع هكذا حالات.
وأضاف سماحته: علينا ان نواجه المشاكل والاوضاع السياسية بهذه القيم والمبادئ أيضا، فإن الأمة الاسلامية عاشت وتحدت شتى المصائب من حروب وقحط وزلازل بقيمتي الالفة والوحدة، متمنيا ان يعود الشعب العراقي الى هذه القيم لكي يتمكن من تحدي الظروف الصعبة التي يمر بها، مطالبا بضرورة التعامل مع الظروف التي يمر بها البلد بعقلية قائمة على اسس وتقاليد ديننا الحنيف.
وأكد سماحته: نحن في العراق كنا ومازلنا نتعايش شيعة وسنة ومسيح ولا يوجد ما يفرق بيننا، معدا الحواجز الموجودة غير جدية ويمكن تجاوزها.
من جهة أخرى بيّن سماحة المرجع المدرسي دور المرأة العراقية والأم على وجه الخصوص في حفظ هذه المبادئ وزرع حزب الله وحب النبي وآل بيته الطيبين الطاهرين في نفوس الشعب. داعيا الى ضرورة الاهتمام والحفاظ على العوائل والبنات بالتحديد كونهن أمهات المستقبل.
من جانبه أشاد الوفد دور العلوية المرحومة في مساهمتها في بناء المدارس الشيعية ودعم مذهب التشيع في العراق والكويت وايران.
يذكر ان من بين المعزين كان المتحدث باسم السنة في محافظة ميسان حيث دعا الباري عز وجل ان يتغمد الفقيدة العلوية برحمته الواسعة يدخلها فسيح جناته ويلهم ذويها الصبر والسلوان.
     
التعليقات
 
 
Designed by NOURAS
Managed by Wesima