| |
|
ال كابوني) العراق (ال الصدر). وعشائر شيعة العراق تطالب بثار ابناءها من ال الصدر
باقر جاسم جعفر
> ـ(> ال كابوني) العراق (ال الصدر). وعشائر شيعة العراق > > > معلومة: > الصدريين يطلقون على تخريبهم بـ (صولة ال الصدر) ضد > (صولة الفرسان) والضحية الشيعة > > تنبيه: > لم يعد مقتدى يواجه (مذكرة اعتقال) قضائية فقط بل > يواجه ثارات عشائرية تطالب بدم ابناءها منه > > تطورات الاحداث بالعراق اثبتت ان هناك عوائل > مؤثرة على الساحة العراقية ولديها لوبي ذا نفوذ واسع > يدير شبكات تهريب النفط وعمليات العنف ولديها مليشيات > مسلحة متورطة بعمليات خطف وتسليب وزرع عبوات ورمي > الهاونات وصواريخ وما وراءها من تجاربة للاسلحة > وعلاقات دولية كمافيات خطرة. > > ومن هذه العوائل التي يطلق عليها بالعراق > حاليا بـ (ال كابوني العراق) هم (ال الصدر) بزعامة > مقتدى الصدر اللبناني الاصل (بيت الصدر من قرية شحرور > من صور من جبل عامل من جنوب لبنان). > > حيث اصبحت هذه العائلة من العوائل المخيفة > التي يخشى العراقيين ذكرها او انتقاد تصرفات ابناءها > وحواشيهم واتباعهم، ويكون مصيره القتل من ينتقد مقتدى > الصدر، او حتى ان يذكر جرائم مليشياته، او يستنكر > اعمال العنف التي يقومون بها. ولا نجد من كبار السن > بهذه العائلة اي انتقاد لافعال مقتدى الصدر ونزيف الدم > الذي يسببه لشيعة العراق. > > واصبح هذه العائلة بمثابة لوبي يدير شبكات > اعلامية من قنوات فضائية ومجلات وجرائد، وكذلك مجاميع > مسلحة، كحسين الصدر الذي لديه قناة السلام الفضائية، و > مقتدى الصدر الذي لديه مليشيات (جيش المهدي) ويدير > افرع ما تسمى (مكاتب الصدر الثاني)، التي اصبحت مقرات > للعمليات المسلحة وبؤر لادارة الازمات العنف بالجنوب > والوسط الشيعي العراقي، وكذلك قناة العراقية الفضائية > التي تديرها شركة لبنانية ويديرها حبيب الصدر وغيرها > الكثير من الشبكات التجارية والاقتصادية. > > > والاحداث الاخيرة بالبصرة اثبتت تورط هذه العائلة > (ال الصدر) بشكبات التهريب النفط ومشتقاته، حيث وجدنا > مقتدى الصدر يؤلف لجنة امنية ويشرف على العمليات التي > تحصل بالبصرة ضد (صولة الفرسان) التي تقوم بها الحكومة > العراقية ضد عصابات تهريب النفط وضد زمر القتل > والتسليب والخطف، رغم ادعاء مقتدى الصدر انعزاله، فان > مجاميع خاصة دخلت لشرق القناة في بغداد من النجف، > لاثارة العنف، بعد ان قرر الصدريين استثناء النجف > وحدها من العنف على ان تشمل كل جنوب ووسط العراق > الشيعي المظلوم بدكتاتورية ال الصدر وزعيمهم مقتدى. > > وهنا نؤكد بان عمليات حرق مكتب الصدر الثاني > بمدينة غماس بالديوانية بجنوب العراق، من قبل العشائر > العراقية الشيعية الاصيلة، بعد ان استشهد مدير مدينة > غماس، وقرار شيوخ العشائر بعدم فتح المكتب الا بعد > ثارات عشائرية، وكذلك هجوم عشائر القرنة من بني مالك > والعشائر المتحالفة معها على مكتب الصدر الثاني الذي > يتسبب بالبلاء بالجنوب ورميه بالرصاص، وغيرها الكثير، > يؤكد ما يلي: > > 1. عشائر شيعة العراق اصبحت تعي بان مكاتب الصدر > الثاني هي مصادر للازمات وسبب نزيف دم ابناء الشيعة > العراقيين. > > 2. ال الصدر بزعامة مقتدى الصدر الذي اسس > مليشيات جيش (المهدي) التي تسفك دماء شيعة العراق > وابناء عشائرهم، يتحملون مسئولية ابنهم (مقتدى) وخاصة > انه لم يحل جيش (المهدي)، لذلك هو يتحمل اي مقتدى مع > عائلة ال الصدر اللبنانية مسئولية الدماء العراقية. > > لذلك نؤكد بان العشائر الشيعية العراقية سوف > تطالب ان شاء الله قريبا بدم ابناءها من ال الصدر، > وليعلم ال الصدر ان شيعة العراق لن ينسون تسببهم بنزيف > الدماء، وانهم وعوا بان ال الصدر اصبحوا اساس الفتنة > والانقسام داخل شيعة العراق. > > وليعلم ال الصدر ومقتدى الصدر انهم لن يكونوا > بمأمن من انتقام العشائر الشيعية العراقية وشيعة > العراق بصورة عامة، في وقت مليشياتهم التي اسسوها تبيح > دماء ابناء شيعة العراق. > > > > > باقر جاسم جعفر > > >
|
|
|
|
|
|