قادة بجيش (المهدي) مصريين الجنسية،والعنف يقتصر على العراقيين ويستثني المصريين بالعراق
باقر جاسم جعفر




ذكر التقارير الامنية، في كربلاء وعلى لسان قائد شرطة كربلاء اللواء رائد شاكر شوكت عن تسليم احد قادة المجاميع المسلحة الخارجة عن القانون التي شاركت وتشارك باحداث كربلاء الاخيرة، والتي تطلق عادة هذه التسمية على من يقوم بالفوضى من (جيش المهدي)، هو مصري الجنسية، والمتألفة مجموعته التي يتزعمها من ستة عناصر، بعد ان ضيقت عليه القوى الامنية، مما اجبره على التسليم، واعترافه باقتراف جرائم ضد العراقيين، واقتنائه اسلحة فتاكة. علما ان مصطلح المجاميع الارهابية تطلق على التنظيمات التكفيرية الاجرامية.

ويمكن الاطلاع على هذا الخبر من الرابط التالي
http://sotaliraq.com/iraqnews.php?id=14178

ليؤكد هذا الخبر ما ذكرناه سابقا من وجود اعداد كبيرة من المصريين كقادة ميدانيين ومسئولي قواطع في بغداد تابعين الى ما يسمى جيش (المهدي)، ويمثلون عوامل اختراق للشيعة العراقيين، علما اني مطلع عليهم شخصيا واحدهم مسئول احدى الشوارع ببغداد التابعة لما يعرف (بجيش المهدي).

وهذا يجيب عن تساؤلات الكثير من العراقيين عن لماذا لم يتعرض (جيش المهدي) للمصريين بالاحياء السكنية في المناطق الشيعية كما تعرض لها العراقيين، ولماذا تم استثناء المصريين من هجمات جيش المهدي بينما اقتصرت على العراقيين، في وقت اكبر عدد من الارهابين الاجانب بالعراق هم مصريين، وزعماء الارهاب الاخطر من الجنسية المصرية كابو ايوب المصري زعيم القاعدة وابو عبد الرحمن المصري مفتي القاعدة، ولا ننسى ان المسئول المباشر عن تفجيرات مدينة الثورة التي راح ضحيتها مئات الشهداء والجرحى قبل اشهر كان المسئول عنها هو ابو يعقوب المصري مباشرة وهو مسئول التفجيرات بالقاعدة بالعراق.

فاذا ما علمنا سبب عدم تعرض المصريين السنية بالمحافظات السنية، والاحياء السنية ببغداد (المصريين اكبر حاضنة اجنبية للارهاب بالعراق)، لهجمات الجماعات المسلحة السنية، كما تعرض لها العراقيين الشيعة، وذلك لنفوذ قيادات مصرية وزعامات كابو ايوب المصري في القاعدة وغيرها.


ولكن لم يفهم الكثير من العراقيين لماذا جيش المهدي يقتصر هجماته ضد العراقيين فقط ؟


للاجابة عن هذه التساؤلات :

نؤكد انخراط اعداد كبيرة من المصريين الذين جلبهم البعث وصدام، ضمن صفوف جيش (المهدي)، وكذلك انخراط ابناء المصريين المتزوجين من عراقيات، وابناء الارامل العراقيات في حرب ايران والكويت المتزوجات من مصريين، في زمر (جيش المهدي)، ولا ننسى ان (سمعة العراقية التي تتزوج من مصري بالعراق هي بالحضيض، ولا ترتبط بمصري الا المشبوه كما هو معروف بالوسط العراقي).


وهنا يطرح التساؤل التالي:

ماذا يفعل المصريين بالعراق ولماذا لا يغادرون الى مصر، في وقت ملايين العراقيين يشردون خارج وداخل العراق بسبب الارهاب والفوضى الامنية، وعدم الاستقرار.

وهنا نؤكد بان المصريين بالعراق هم شرائح خطرة وهي:

1. خريجي سجون وفاعلي جرائم بمصر لا يعودون الى مصر، ووجدوا العراق مرتعا في زمن صدام وحاليا. يحصلون فيه على حصص تموينية ويعملون في الجماعات المسلحة والارهابية، في وقت ملايين العراقيين مشردين ويعانون الضياع وفيتات عراقيات يبعن اعراضهن نتيجة العوز والحاجة في عالم التشرد.

2. متشددين اسلاميين سنية من حركة التكفير والهجرة المصرية والجهات والاخوان المسلمين وغيرها، جاءوا للعراق بزمن صدام والبعث وكونوا خلايا نائمة تنظيمية نشطت بعد سقوط صدام، وهؤلاء ايضا لا يعودون الى مصر لانهم وجدوا بيئة حاضنة لهم.

3. مجندين بالمخابرات المصرية وهم بالالاف مؤلفة كما تشير التقارير، وكما يؤكد ذلك العراقيين، وهؤلاء لا يعودون الى مصر لانهم اجندة مصرية داخلية، ولا ننسى ان المخابرات المصرية بزمن صدام والبعث شجعت المصريين بالتعاون مع البعث وصدام على الارتباط بعراقيات، ضمن مخطط لتغير تركيبة العراق الديمغرافية واختراق العائلة العراقية وخاصة الشيعية من الداخل، بعد ان تم افراغ الشارع العراقي والاقتصادي من شبابه ورجاله وسوقهم اجباريا للحروب والسجون والاعدامات وقطع نسلهم بمقتلهم، وكان البديل الغير مشروع هم المصريين الغرباء عن العراق.

4. نتائج سياسات التوطين من المصريين الذين جلبوا للتلاعب بالتركيبة الديمغرافية بالعراق.



وهؤلاء جميعا يمثلون اكبر حاضنة اجنبية للارهاب بالعراق، وزعماء الارهاب الاخطر من جنسياتهم كابو ايوب المصري زعيم القاعدة بالعراق، وابو عبد الرحمن المصري مفتي القاعدة بالعراق، وابو يعقوب المصري مسئول تفجيرات القاعدة بالعراق، واكبر عدد من الارهاب الاجانب بالعراق هم مصريين.

لذلك نؤكد على ضرورة ان تتخذ الحكومة العراقية اجراءات لحماية الداخل العراق وهي:

1. طرد جميع الغرباء والمقيمين من العراق كما فعلت الكويت بطردها نصف مليون مصري واردني وفلسطيني بعد تحريرها وكان ذلك سبب استقرارها بعد تحررها من احتلال صدام.

2. سحب الجنسية العراقية التي منحت للغرباء بقوانين استثنائية في زمن صدام والبعث، حيث تم اصدار قانون غير شرعي يقضي بمنح الجنسية العراقية للغرباء كالمصريين والاردنيين والسودانيين وغيرهم الجنسية العراقية بعد شهر من دخولهم للعراق، ولهم حق الاقامة والتملك في بغداد، في وقت يتم ارسال وتسويق شباب العراق ورجاله وخاصة الشيعة للحروب والسجون والاعدامات وادى ذلك الى مقتل مئات الالاف من الشيعة وقطع نسلهم بمقتلهم، وتم استبدالهم بالبديل الغير مشروع من المصريين الاجانب عن العراق لانهم سنة، في وقت العراقيين وخاصة من اهل الجنوب والوسط والشمال لا يحق لهم التملك ببغداد الا اذا لديهم احصائية سبعة وخمسين حتى لو سكونوا بغداد لاكثر من ثلاثين سنة.

3. تفعيل عقوبة الاعدام ضد المجرمين والارهابيين لمنع ذوي النفوس الضعيفة من الانخراط بالارهاب والجريمة المنظمة.

4. الغاء المادة 18 المشبوه بالدستور والتي تمنح الجنسية العراقية على اساس الام كابن المجهول الاب، وليس من الاب فقط كما امرنا الله والقيم الاخلاقية والاجتماعية والقرانية والعشائرية، علما ان هذه المادة تشجع الارهابيين الاجانب بالقدوم للعراق واغرائهم بنساء العراق، وتشجيعهم بان ذريتهم سوف يحصلون على الحصص التموينية والجنسية العراقية وحصة من النفط بالمستقبل، اي ان هذه المادة تساهم بفتح ثغرة خطيرة للتلاعب بتركيبة العراق الديمغرافية وتممم سياسات البعث وصدام التوطينية.



لذلك وجب ان تصاغ المادة الثامنة عشر من الدستور بالصيغة التالية ان شاء الله (العراقي هو كل من ولد من ابويين عراقيين بالجنسية والاصل والولادة او من اب عراقي الجنسية والاصل) لحماية العراقيين والعراق من التلاعب الديمغرافي وقطع يد الارهابيين بالعراق وقبر مشاريع التوطين وافشال مشاريع البعث وصدام التوطينية.

باقر جاسم جعفر
التعليقات
 
 
Designed by NOURAS
Managed by Wesima