سعوديات نت خاص (متابعة المتدربة معصومة المقرقش ) - قال الفنان السعودي التشكيلي ،ومنظم ومشرف رحلة يوم ثقافي لمبدعات الشرقية لمملكة البحرين في مقابلة خبرية لصحيفة سعوديات نت :"أن الثقافة والفنون متلازمان بقيمة التواصل بين شعوب العالم ، ورسالتنا في معرض إبداع هي : الفن للإنسانية ، لذا انطلقنا من حيث الأهداف التي تكفل تواصلنا مع نهجنا الإنساني ، وإيماننا برسالتنا ".
وكشف الضامن إلى أن الوفد قد ضم 47 مبدعة من المنطقة الشرقية ذهب في يوم ثقافي لمملكة البحرين .
وعد الضامن الحدث بأنه حدث مهم في حياة المبدعات ، حيث تنوعت المشاركات في مشاربهن ، وتوجهاتهن ، بين الفنون التشكيلية والأديبة والتصوير الضوئي والثقافة والإعلام، وحقوق الإنسان ، هذا التنوع الممزوج بالحب أضفى على الرحلة خصوصية جميلة ، متفردة بجرأة لم يسبقها مثيل في تاريخ الحركة الثقافية في المملكة العربية السعودية ، هذا التفرد كان نابعاً من حرصنا على أهمية دعم المبدعين والمبدعات في المملكة العربية السعودية .
وأوضح الضامن أن جميع المشاركات لقد أجمعن من خلال الإستبانة الخاصة بالرحلة على نجاح التجربة ، وطالبن بتكرارها ،لافتا إلى أن تنوع الأماكن مكنت المشاركات من أثراء تجاربهن ، وقال الضامن أن الوفد استمتع بزيارة قلعة البحرين الشامخة بعبقها التاريخي ، وجمعية البحرين للفنون التشكيلية .
كما كان للحديث الشيق مع الفنانة زهرة بو علي في معرضها المقام في الصالة والحديث الشيق مع الفنان علي المحميد رئيس جمعية البحرين للفنون التشكيلية ، ثم لقاؤنا مع الفنان المبدع مهدي البناي في محترفه الجميل ، الذي استقبل بحب المجموعة وقدم لهن كل ما بدوره تعريفهن بفن الخزف ، وكذلك زيارتنا المهمة لمتحف البحرين وزيارة الأقنعة القادم من فرنسا ، والتنوع المعرفي الثقافي في ردهات المتحف ، والحدث المهم فنياً أيضا وهو زيارة قاعة البارح للفنون التشكيلية والمؤتمر الصحفي مع جريدة الأيام ومجلة السعادة ، وكذلك زيارتنا لجمعية المرسم الحسيني الذي كان مسك الختام ،كلها كانت عبارة عن محطات رائعة ومهمة ساهمت برأيي في خلق تجربة فنية جديدة للمشاركات ستثري تجاربهن المستقبلية ،وستزيد من طموحاتهن في المشاركة والتواصل الخارجي الدولي.
 |
وأضاف الضامن إلى أن ثمة معرضاً أقيم لأعضاء الجمعية للتعريف بأهداف الجمعية من خلال الأعمال الفنية الرائعة ، وتمكن الوفد من الالتقاء أيضا بأعضاء الجمعية وهذا اللقاء نعتبره من أهم ما تميزت به الزيارة ، كون الحوار الذي تم بين الوفد والأعضاء بناء من ناحية ،ومن ناحية أنه سيخدم الحراك الثقافي بين البلدين ، وبين المبدعات والمبدعين أنفسهم .
وقال الضامن " سعدت كثيراً بالمستوى الراقي للمشتركات في البرنامج ، حيث الحضور الفعال بيننا وبين الجهات المعنية بالزيارة ، كما سعدت باللجنة الإشرافية للملتقى ، وهن : رجاء القديحي وكريمة مسيري وصباح بو قسمي وهناء المهناء ومعصومة المقرقش .
ورافقتنا خلال الرحلة المتدربة معصومة لمقرقش ممثلة لصحيفة سعوديات نت الالكترونية ،ومركز السعوديات الإعلامي للتدريب والاستشارات الإعلامية بمدنية سيهات حيث غطت الرحلة وتفاعلت معها المشاركات والمسئولين في مرافق البحرين بشكل كبير إضافة لي شخصيا.
كما أن الحفاوة التي تعهدنا بها الجميع كانت مشجعة جداً لتكرار مثل هذه الزيارات الثقافية ، وأجمع الكل على أهمية هذا الحوار والتواصل بين المبدعين في وطننا العربي ، ونحن نفخر بمبدعينا الكرام .متمنيا المزيد من الأيام الثقافية الناجحة والموفقة ، حيث يفخر إبداع بعطاءات المبدعين والمبدعات في كل زمان ومكان .
تهام العبندي هاوية لفن التصوير الفوتوغرافي ومتابعة جيدة للفن التشكيلي وتقطن قرية ( سنابس ) السعودية ومن المشاركات في رحلة إبداع يوم ثقافي لمملكة البحرين قالت عن الرحلة :منذ فترة طويلة وأنا ارغب بالسفر والتجول لمثل هذه الأماكن التي زرناها والحمد لله جاءت الفرصة فحملت كاميراتي ،مستعدة لها ولم أكن أتوقع أبدا أن يصل مستوى الرحلة بهذا القدر من النجاح . وقد أتاحت لي الفرصة للتعرف والتواصل مع بنات بلدي فضلا عن بعض الفنانين الذين صادفناهم مثل النحات البناي والفنانة السعودية زهرة أبو علي وفنانين المرسم الحسيني أتمنى أن تتكرر مثل هذه الرحلات" .
حياة الموسى طالبة بصف الأول المتوسط وتقطن مدينة سيهات وكانت برفقة أختها الفنانة آيات ،وأمها المشرفة صباح بو قسمي قالت :"أن الرحلة فتحت لها آفاق جديدة وتطلعات كانت تحلم بها، وتعدها فرصة للارتقاء بالفنانات الناشئات من خلالا الاحتكاك بالفنانات اللاتي يكبرنها سنا وخبرة وهي سعيدة جدا بهذه الرحلة" .
أم محمد زوجة الفنان عبد العظيم الضامن ) من سكان قرية سنابس بمحافظة القطيف قالت: لا استطيع أن أقول أنني المرأة العظيمة في حياة زوجي لكني استطيع أن أقول أني وقفت معه منذ بداياته وفي جميع ظروفه ومحنه .فزوجي رجل طموح جداً ويحب الخير لهذا يتعرض دائما إلى من يحاول أن يهبط عزيمته وتحطيمه من اجل ذلك كنت أقف معه أصبره وأشجعه على مواصلة المشوار الذي بدأه . وكنت معه في معظم رحلاته الفنية لكن الظروف أحيانا تجبرني وتعيقني بعدم السفر ومنها رعاية الأولاد في غيابه وفي ظل انشغالاته بمهامه المتنوعة والهامة فأنا أم لـ 3 توائم غير أولادي الباقين . مشيرة لأنها ليست فنانة بل أنها تتخذ من الفن هواية تعبر بها عن نفسيها ،كما أنني أشارك زوجي ببعض الأفكار حيث يأخذ أحيانا برأي في لوحاته. ومؤكدة إلى أن الفنان الضامن استطاع كسر هاجس الخوف من نفوس المشاركات بإقحامهن في تجربة ثرية ومتنوعة بغنى تجارب الفنانين في مملكة البحرين وتنوعها ، مطالبة زوجها الفنان الضامن بمواصلة مشواره في الفن ودعم كل مبدع ومبدعة قائله له (( سر ونحن من ورائك )) ندعمك ونشد من أزرك كي تصل ونصل مع لأبعد مما تصبوا إليه ونصبوا ويصبوا وتصوبا إليه كل مبدع ومبدعة .
 |
الفنانة زينب موسى آل يوسف وهي من فنانات وسكان مدينة سيهات ،ومدرسة لمادة التربية الفنية بوزارة التربية والتعليم للبنات في محافظة القطيف قالت:" أن مشاركتها هذه أتت من أجل المساهمة في بناء وتطور الحركة التشكيلية في المملكة،و بناء الذات والتطلع نحو الأفضل .
وكشفت الفنانة آل يوسف :"أن الرسم كان هوايتيها المفضلة منذ الصغر ولكن للأسف لم أجد أحدا يشجعني وينمي هذه الموهبة فعكفت على تعليم ،وتثقيف نفسي بقراءة الكتب التي تهتم بالفن التشكيلي ،ومشاهدة المعارض، والرسوم وخاصة الأعمال الفنية العراقية والتي تتسم بالقوة. واشتركت في دورة فنية لمدة شهر ثم تركتها وانضممت لدورة لمدة ست شهور في جمعية سيهات ،وأخذت اجتهد على نفسي لمدة عاماً كاملاً.واستطيع أن أقول أن عام 1426 هي بداية مشواري الفني ".
وتابعت آل يوسف مؤكدة عدم تأثرها بأي فنان قائلة :" أنا قرأت ولم أتأثر بأحد من الفنانين العالميين فلكل فنان مدرسته وطابعه الخاص أنا أتابع أعمال الفنان الضامن ويعجبني أسلوبه في الرسم فضلا عن تعاونه مع الجميع وهو فنان معطاء كذلك الفنانة حميدة السنان فنانة معطاءة ومحبة للمساعدة ".
ومشاركاتي قليلة جداً في داخل المملكة وأنا إنسانة متمهلة أفضل إكمال مشواري بمزيد من التدريب والدراسة ،والتثقيف في مجال الفن التشكيلي.
وأشارت آل يوسف إلى أن مشاركاتها كانت على النحو التالي: في العام 1427- اشتركت في معرض ( محمد يناديكم ) بنادي الخليج لنصرة الرسول ،1428 -1427- 1429 اشتركت في المرسم الحسيني بسيهات،وكذلك بالمعرض الحسيني في صفوى كانت لي مشاركتين .كما شاركت في ( سايسكت ) التابع لمقهى النادي الأدبي بالدمام ،وفي معرض نظمته جامعة الملك فيصل ".
وحول هوايتها الأخرى غير الفن قالت آل يوسف :" أنا اكتب بعضا من الخواطر القليلة".
وحول انطباعها عن الرحلة قالت الفنانة زينب موسى آل يوسف :" استفدت منها كثيرا يكفي أنها فتحت لنا أفاق وأفكار جديدة وفرصة عرفتنا ببعضنا البعض وهذه طبعا أول رحلة أقوم بها في حياتي مع مجموعة فتيات بلدي" .
وتابعت آل يوسف في وصفها للرحلة :" رحلة البحرين كانت جدا ممتعة وقد أثرتني كثيرا نظرا لما شاهدته من أعمال فانيين بحرينيين وعرب فقد استفدت من أعمالهم وحفزتني إلى القيام بأفكار وأعمال أخرى.
وفي هذه الرحلة تعرفت على فنانات أخريات وسعدت بهذه المعرفة وسوف يكون بيننا تواصل .وأتمنى المشاركة مع استنادنا الفنان عبد العظيم الضامن في رحلات وأعمال فنية أخرى .كما أوجه شكري وامتناني إلى أستاذنا عبد العظيم الضامن ".
أما سيما آل عبد الحي وهي من ضمن المشاركات بالرحلة قالت:"هل الجمال يحس أم يرى؟ هذا سؤالي....... أنا طرحته وأنا أجيب!!!
جمال الروح في الوجدان نبض إذا دقت به القلوب ترامى
إلى روح ... إلى بشر تجلى وما أحلى الجمال إذا ترامى
فمن نبض إلى نبض شراع لسفينة في بحر تهاوت... صعودا فيها من ثم نزولا إلى مرسى الجمال لكي تضاهى. وفي قلعة البحرين البداية إلى مرسى الحسيني مبتغاها ... مزايا في هدف ونور لنا حتى الأمد البعيد. ومن مرسى إلى مرسى سنمضي دون توقف أو حتى ركود.
وتواصل سما بوحها الفني قائلة":من الصباح الباكر بدأت رحلتنا وفي ضفاف الإبداع تجمعنا... سرنا في طريقنا مجتمعين ومن هنا تعرفنا أو زادت علاقتنا حتى وصلنا إلى قلعة البحرين وفيها تجولنا, صعدنا, ونزلنا, وصورا لنا التقطنا. من ثم خرجنا إلى جمعية البحرين للفنون التشكيلية لنشارك الفنانة زهرة بوعلي فعاليات معرضها منمنمات . فاستقبلتنا وسامرناها ولوحاتها نظرة اللقاء والتمعن في الرسوم والألوان. وبجوار الجمعية انتقلنا إلى موطن أحد الخزافين لنلمح من أعماله الجمال الكثير... موطن صغير له عمر له... ونشدت فيه جمال أثير... عيني أحبته, ومنه إلى متجر لوازم الفن نظرنا وتعرفنا وميزنا ما لديهم ولدينا. ثم انطلقنا إلى بيت القرآن, لم نره لكنه كان مرسى لصلاتنا وقربنا إلى الله عز وجل, ثم متحف البحرين ورأينا الجمال القديم للعادات والتقاليد وكيف صوروها وجسدوها. بعدها توقفنا في أبراج البحرين... تناولنا طعام الغذاء, لكن فيه تسامرنا, تناقشنا, وتحدثنا عرفنا عن حياة بعض رؤوسها وضحكنا واستمتعنا ولمسنا اهتمامك بنا ومرآك لنا. من ثم إلى لحظات خارج نطاق رحلتنا سايرنا فيها الزمان لنعود بحماس أكثر إلى خطى رحلتنا ومن السيف وعالي إلى الباص عدنا لنصل إلى قاعة البارح ونرى أعمال فنانين ونجري حوار مع محررين،وهنا رأيت الحماس يشتعل أكثر في تلك القلوب يبحث عن طريقه للولوج للهروب. فكرة فلوحة فعرض يتراءى للحضور. ونهاية المطاف كانت في المرسم الحسيني للفنون الإسلامية وهنا لا أعرف ما أقول أو أصف. حينها أحسست بسعادة غامرة ووددت أن أصرخ وأقول حين يجتمع الروح والجسد في سبحانية الإله فلا يوجد بعدها ما سواها. رغم البساطة فالمكان أقرب إلى الكمال. استقبالهم كان أجمل استقبال عن اليمين وعن الشمال, وضيافتهم لا يعلى عليها, أحسست بالسعادة... لا بل كنت سعيدة. شاهدت, تعرفت, ضحكت, ..... أكثر من هذا وأكثر. من قال إنها نقطة النهاية... إن النهاية عندي أول خطوات البداية..".
 |
مشيرة إلى أن الرحلة قد أينعت ثمارها قائلة:"حقا أثمرت. إذن لمحت الجمال،رأيت الجمال، أحسست الجمال ولمسته فهل الجمال يحس أم يرى ؟؟؟!!! إنه مرئي للقب والنظر.
يا من تعرفت عليهم أكثر في هذه الرحلة لكم تحياتي... ولنا دوما لقاء ما دام الله عالي فسنرتقي يوما راغبين الوصول إليه من الكمال.
ولك يا من ساهمت بل كنت اليد التي أمسكت أيادينا محاولة إيصالها إلى هذه المراسي شكرا بلا حدود ولا امتثال.......................شكرا للأستاذ عبدالعظيم الضامن ولمعرض إبداع ،ولمن ساهم في استقبالنا وفتح أبوابه بحفاوة لنا لكم جميعا أحبتي شكري بعد الله."
متدربة بمركز السعوديات الإعلامي التابع لصحيفة سعوديات نت الالكترونية بمدينة سيهات .
المادة خاصة بالصحيفة على من يرغب في النشر الالتزام بالنشر برابط الصحيفة فقط