الفنانات من قاعة البارح إلى المرسم الحسيني للفنون الإسلامية: ينقصنا الدعم ولمسناه من خلال الضامن خلال هذه التجربة والتجارب الأخرى معه |
المنامة (سعوديات نت خاص)متابعة المتدربة معصومة المقرقش- قال رئيس اللجنة الأساسية لجمعية المرسم الحسيني في مملكة البحرين السيد عبد النبي الحمر خلال زيارة المجموعة النسائية بقيادة الفنان السعودي عبد العظيم الضامن ورفقة إعلامية من سعوديات نت الالكترونية ممثلة بالمتدربة بمركزها الإعلامي السعوديات للتدريب والاستشارات الإعلامية بسيهات معصومة المقرقش لسعوديات نت :"أن المرسم الحسيني ينطلق للعالم من منظور رسالة للإنسانية جمعاء، وصوت الحرية والعدالة والضمير في العالم.مشيرا إلى استعداد المرسم مسبقاً لاستقبال المجموعة النسائية في المرسم ،وباسمي وباسم جماعة المرسم الحسيني نرحب بكنََّّ في بلدكن الثاني ومرسمنا مفتوح دائما للزوار من داخل وخارج البحرين."
 |
وأكد الحمر "إلى أن فكرة إنشاء المرسم الحسيني مستوحاة من الراهب كما أوردت لنا الراويات القديمة الذي نحت ، أو رسم رأس الحسين وكان سببا في إسلامه ،كما تعد مملكة البحرين هي الرائدة الأولى في تأسيس جمعية تعنى بالمرسم الحسيني وقد نالت استحسان الجميع من المراجع في النجف وكربلاء كسماحة السيد السيستاني إضافة إلى الزوار الذين اطلعوا على إنتاج المرسم ومنهم الرادود الحسيني باسم الكر بلائي ،وجليل والشاعر الكبير جابر ألكاظمي ،وعدد كبير من الرواديد البحرينيين ،وفئات المجتمع المختلفة .
رئيس اللجنة الأساسية لجمعية المرسم الحسيني بمملكة البحرين عبدالنبي الحمر:
لسعوديات نت :
المرسم الحسيني رسالة عالمية هزت وجدان العالم بشهادة زواره من مختلف الديانات |
وحول الهدف من إنشاء المرسم الحسيني علق الحمر قائلا: " هدفت الجمعية من إنشاء هذا المرسم إلى إيصال رسالة الحسين (ع) رسالة الإصلاح، رسالة الإنسانية. وهي عامة لكل الناس بغض النظر عن ديانتهم وانتماءاتهم الطائفية والمذهبية فالحسين صوت الحرية، صوت العدالة وهو ليس لفئة معينة من الناس و من أهداف الجمعية أيضاً توعية الجيل الناشئ " .
وكشف الحمر مؤكدا إلى أن الجمعية لا يقتصر دورها على الرسم والرسامين، بل تسعى إلى تطوير الشعراء والمسرح والأنشودة الإسلامية، أي أنها ليست مقتصرة على الرسم، ونحن نقوم أيضاً بالاحتفالات الدينية كإحياء ذكرى مواليد أهل البيت وذكرى الإسراء والمعراج وغيرها، فهي أول جمعية إسلامية ولأول مرة في تاريخ البحرين تقيم احتفالاً إسلامياً بمناسبة ذكرى ميلاد المسيح عيسى بن مريم (ع)، إذ حظي هذا الاحتفال بحضور وفود من الكنائس وفيه تم عرض فيلم «مريم المقدسة». وأضاف أن الناس قاموا بإشعال الشموع في جميع أركان العالم احتراماً للأهداف التي جاهد من أجلها الإمام الحسين (ع)، ألا وهي السلام وكرامة الإنسان، مؤكداً أن الكثير من الأشخاص في البحرين توافدوا على المآتم والمساجد لإشعال الشموع لتأكيد أهمية الحدث. وكانت الجمعية هي أول من صنعت اكبر شمعة في العالم و اتصلت بـ «موسوعة جينيس للأرقام القياسية» للطلب إرسال مراقب ليشهد هذا الحدث فقد بلغ طولها 73 مترا و 1427 شمعة وكان وزنها مالا يقل عن الطن، وأشعلت ليلة العاشر من المحرم عام 2005 م ، وأطلق عليها اسم ( شمعة السلام ) فنزلت وكالات الأنباء تغطي الحدث ووصل عدد المشاهدين من الغرب فقط إلى 12 ألف مشاهد .
 |
وفي كلمته لدى استقبلا الفنانات والجماعة النسائية بمأتم العريض قدم الأستاذ عبدالنبي الحمر نبذة عن فكرة ومسيرة المرسم الحسيني حيث ذكر أن مسيرة وفعاليات المرسم الحسيني بمملكة البحرين انطلقت بمشاركة نخبة من فنانين البحرين والسعودية، وباقي دول الخليج العربية ، وذلك لخلق روح المحبة والتواصل بين الفنانين في الخليج العربي و للتفاعل مع القضايا الإنسانية ، ليصبح الفن رسالة إنسانية يقرؤها الجميع ، ويتفاعل معها العالم ، خاصة وأننا ندرك جميعاً أن الفن لغة عالمية يعرفها الجميع دون الحاجة إلى تعريف .
وقضية العدل والعدالة قضية إنسانية لجميع شعوب العالم ، ونحن اتخذنا من قضية الإمام الحسين مرسمنا لنخاطب العالم بمفهوم الفن كرسالة إنسانية وشاركنا بالمرسم في جميع الفعاليات الدينية في الدولة ، لتكون محطاتنا تشمل الجميع ، ونكتشف أسماء جديدة في كل مدينة وقرية في العالم كما شاركنا عدد كبير من الفانيين التشكيليين من روسيا وأمريكا .
مشيرا إلى أن فعاليات المرسم الحسيني قد انطلقت عام منذ مارس/ آذار 2001 لتؤسس ثقافة جديدة في مفهوم الفن للإنسانية في مجتمعنا .
وأشار الحمر :" إلى أن الجمعية ناصرت المعذب واليتيم ، وأقامت أيام ترفيهية لهم ، بالإضافة إلى أنها شاركت في اليوم العالمي للتثقيف الصحي ( لا للمخدرات ) ومناصرة الشعب الفلسطيني بعدة برامج (كيوم الأرض) و ( غزة في قلوبنا ) و ( لا للحرب على العراق ) و ( لا لتعذيب ) وللمقاومة الإسلامية في لبنان ( فرح الانتصار ) عام 200 ونصرة الشعب اللبناني في حرب تموز 2006 والانتصار وغيرها من القضايا الإنسانية في شرق أسيا وغيرها .
وفي ختام كلمته قال الأستاذ عبد النبي :"تمنى للجميع قضاء أمسية هادئة وجميلة في المرسم الحسيني .
كما ألقى الأستاذ عبد العظيم الضامن كلمة ترحيببة شكر فيها جماعة المرسم لحسن استقبالهم وضيافتهم للجماعة النسوية متمنيا المزيد من التواصل والتلاحم في قضايا الأمة والعقيدة.
ثم تجولت الفنانات السعوديات ومرافقاتهن في كافة أرجاء المعرض الحسيني حيث رافقتهن الفنانة فاطمة بو سهل وجماعة المرسم للاطلاع على اللوحات والمعروضات ذات العلاقة بالفن التشكيلي .
وبعد الجولة فتح مجال الأسئلة حيث كان ثمة تفاعل بين السيد الحمر الذي أجاب على كافة الاستفسارات والفنانات السعوديات .
ثم عرضت فنانات المنطقة الشرقية الواعدات أفكارهن وتطلعاتهن الكبيرة والطموحة ،إضافة إلى رغبتهن في استمرار الدعم إيصالهن للمستوى الذي سيعين للوصول إليه ،وذلك من خلال تهيئة السبل لهن لتنظيم معارض خاصة بهن تجسد تجاربهن الفنية بصورة تخدم مسيرتهن الفنية ،وتقدمها للأخر بشكل لافت.