في معرض الظهران الدولي:السياسة تؤثر على الاقتصاد والغياب السوري هو شاهد العيان !
سعوديات نت خاص-عدسة وتغطية المتدربة معصومة المقرقش

معرض الظهران الدولي بين الأصالة التقليدية والحداثة العصرية
السياسة تؤثر على الاقتصاد والغياب السوري هو شاهد العيان !

الظهران (سعوديات نت- خاص تغطية المتدربة معصومة المقرقش)- تحت عنوان (البيت المثالي)، وبمشاركة 250 شركة محلية ودولية افتتحت مؤخرا شركة معارض الظهران الدولية المعرض الدولي السادس عشر للأثاث والديكور والزخرفة .
ولأن المعرض يعد من الفعاليات الهامة والكبيرة، ويحظى باهتمام المواطنين والمقيمين من المملكة العربية السعودية وخارجها من دول الخليج المجاورة، فقد حرص بعض المسؤولين على التواجد خلال فعاليات المعرض بمنتجاتهم المحلية والمستوردة. و من المقرر أن تستمر فعاليات المعرض للمستهلكين حتى التاسع من مايو الجاري.

تتنوع الدول المشاركة بتنوع الأنواع المطروحة في المعرض!

بداية استطلعنا آراء بعض الدول المشاركة في المعرض، حيث قال : (سعوديات نت جالت في المعرض)،ورصدت آراء الشخصيات المشاركة بأركان في المعرض من بعض الدول- وقال ( خان الخليلي ) وهو من جمهورية مصر يعمل في معارض الزهران:" أنه أول مرة يشارك بمعرض الظهران ، وهذه أول زيارة له للمنطقة الشرقية وعلى الرغم
.من صعوبة تخريج التأشيرات والفيزا والمعانات التي صادفته في مطار الشرقية إلى إيجاد السكن ، ونقل البضائع من المطار إلى مكان المعرض ألا أنه أعجب كثيراً بأخلاق وتعامل أبناء المنطقة الشرقية بشكل خاص كما وأنه متفائل جداً من ناحية بيع منتوجاته من خلال إقبال الجمهور السعودي وغيره عليها بشكل خاص لجودتها أولاً وجمال فنها ثانياً ".

وتميز الجناح المصري بعرض الأشغال اليدوية من آيات قرآنية وأحاديث نبوية ومشربيات ونجفيات ومنحوتات خشبية من زخارف ومشغولات , ويعد طراز الاربيسك من الحرف اليدوية ذات الطابع الإسلامي العربي، والذي يعتمد على ذوق الفنان الفطري، الذي يحتاج إلى صبر والدقة العالية في إنتاج العمل نظراً لأشكالها الهندسية المتداخلة والمعقدة .

وقد تضمن الركن المصري إضافة إلى الأثاث السلاسل والمسابيح الفضية والنحاسية الزرقاء التي تتدلى على واجهات الركن . كما تضمن الركن عقود (عين حورس)، لمنع العين والحسد والتي تصنع من خامات شتى على حسب طلب الزبونة التي لا تنسى.

وكشف أبو ضيف لمتصفحي (سعوديات نت )- أن تجار الخان مهرة في فن البيع، ورثوا التجارة والشطارة عن الأجداد، وهم يعرضون الأصيل والمزيف من البضائع، ولهم ولع عجيب بالمساومة، كما يتسمون بصبر وجلد على إقناع الزبون , كما أن أسعارهم متفاوتة ومعقولة مما يتيح فرصة ممتازة للمشتري في أن ينتقى مايريد ويختار الأجود، ويفاصل ويساوم ليحصل على الأمتن والأرخص.



كما ضم الركن المصري عرض لبعض المنتجات الورقية والبلاستيكية ومواد استهلاكية كما هو واضح في بعض الصور التي التقطتها عدسة سعوديات نت .والتي تقدم بأسعار جداً معقولة ومتناوله بين الناس وكما هم المصريون استقبلونا بابتسامة مرحبة وودعونا بابتسامة شكر وأهدونا هدية صغيرة عبارة عن ( مجموعات ذكريات ستشع بها الذاكرة وغن بعد حين ).

الجناح السوري حضور وغياب ملحوظ ؟!

وقد شهد الجناح السوري تغيبا ملحوظا جداً ربما لأسباب سياسية وتطبيق مبدأ العزلة المفروضة عليها !! ومن المحزن أن لا نرى المنتوجات السورية التي بدأت تغزو الأسواق العربية بنضجها وتقنيتها, لكن في تلك اللحظة جاء صوت خارجاً يكسر تلك الأغلال المفروضة : مرحبا يا صبية تفضلي عنا أنواع من الفوحات الزكية .أدركتُ حينها أن أبناء هذا الوطن قادرون على التحدي مهما استعصت الظروف حيث استقبلنا بحفاوة و غاية في الرقي والذوق العربي الأصيل .
وقال( سعيد ) وهو سوري من سكان مدينة دمشق لكنه مقيم بالرياض: "أنه يعرض بعضا من المنتوجات السورية من فواحات معطرة بأنواعها المختلفة وأحجامها المتعددة المكونة من الشاي الأخضر وأنواع من الزهور .كما يضم جناحه إضافة إلى ذلك عددا كبيرا من النوافير المائية بأحجامها المتخلفة والمتنوعة ،والتي تتميز بالبساطة والرقي والسعر الجيد بالإضافة إلى الفخار السوري القديم .
وسعيد علق على حالة الغياب للمستثمر السوري في المعرض قائلا: " إن علاقتنا بأبناء السعودية قديمة جداً ومتنوعة خاصة لأبناء المنطقة الشرقية ، ومنها القطيف وقراها وأنا كدمشقي تربيت وترعرعت ،وكونت علاقات صداقة معهم ومن غير مستغرب استقبالهم وزيارتهم لركننا الصغير وسؤالهم عنا وعن سوريا .

وعلق مشارك أخر مقيم بدولة الإمارات العربية يخفي علامات الحزن بابتسامة شامية قد اعتدنا

عليها إثر غياب ركن دولته الأساسي قائلا : "لو كانت سوريا قد حضرت للمشاركة بالمعرض لكانت منتجاتها هي الأبرز هنا ونقف هنا أمام مجموعة من المفارش المطرزة المعروفة والمشهورة بـ (أغباني) والتي تلقى رواجا كبيرا بين نساء الخليج عامة والمرأة السعودية بشكل خاص .ومنها العادية وتأتي بعدة ألوان وأحجام وهي كالأتي :
مفرش قياس (1 متر) بسعر (80) ريال.
مفرش قياس (1 متر و 20 سم) بسعر (100 ريال
مفرش قياس (1 متر و 50 سم) بسعر (140) ريال
مفرش قياس (2 متر و 50 سم) بسعر (220) ريال.


( سوريا، إيران، مصر، الصين، ماليزيا، دول الخليج العربي دول مشاركة في المعرض )

وانتقلنا لركن آخر حيث شدتنا مشاهد من بعد عن قطع أثاث مزخرفة وإكسسوارات فائقة الروعة من صناديق وإطارات وحواجز من( الموزبيك ) ولم تقتصر هذه الصناعة على القطع الصغيرة بل أنها أخذت تنتج القطع الكبيرة من مكاتب وخزائن كتب، وكراسي بل إن المرء يستطيع أن يحصل على فرش غرفة استقبال كاملة .

كل هذا من إنتاج شركة سورية مقيمة بالرياض والتى سبق لها زيارة المعرض أكثر من مرة، وأكثر ما يلفت الانتباه في الركن هي تلك الأقمشة المطرزة البديعة التصميم والتي يتم صناعتها يدويا على المقاعد المستوحاة من البيئة الدمشقية والحلبية والتي يستحيل، حسب تعبير السوريون إنتاجها في مكان أخر غير سوريا .

وفي ذات السياق تحدث صاحب الركن عن أصالة صناعة الأثاث السورية بفخر قائلا: "بأنها في بلاده لازالت تقوم على مهنة تقليدية يدوية يتوارثها الأجيال أبا عن جد. لذلك فإن الأثاث السوري الأصيل، في رأيه، هو الذي ينتج يدويا ويمزج بين الأصالة والمعاصرة بحيث "يكون للمنتج نوعا من النكهة والذوق رغم ارتفاع قيمته المادية".

ويضرب صاحب الركن مثلا عن ذلك بغرفة جلوس مكونة من مقاعد أربعة وطاولات معروضة قائلا : بأنها مصنوعة من خشب ( اللوز ) المطعم بالصدف الباهظ للثمن والمزخرفة بأشكال غاية في الروعة والأخرى الملبسة بنوعٍ يسمى في الشام بـ ( الموزاييك ).
ويضيف: بأن البعض يحاول إنتاج نسخ مقلدة طبق الأصل ورخيصة الثمن، لكنه لا يمكن مقارنتها "بصناعاتنا اليدوية" والتي تمثل أنواع شتى من البيئة السورية .
المغرب تشكيلات تقليدية بجودة فائقة
تميز الركن المغربي لهذا العام بعبق رائحة منتجاته ، وأصالة صناعاته الشعبية المميزة باحتوائه على صناعات مغربية 100% ، تتراوح صناعاتها بين : المنتوجات الخاصة بالمرأة المغربية من الصابون الأسود البلدي المغربي، و عشبه الداد التي تبيض الجسم وتوحد لون البشرة.

والليفة المغربية لفرك اجزاء الجسم الصعبة كالركبة والمرفقين،و الطين المغربي المنعم للشعر -الطين المغربي الخاص بالبشرة, وصابون الطاووس الغني عن التعريف والحنة الطبيعية ،والعكر الفاسي والأنواع الأخرى كالا فندر والزعتر والريحان والورد البلدي .وطبقا لقول ( سعد الفيلالي ) : جمال المرأة المغربية يبدأ من الطبيعة المغربية.

وتشمل منتجاتهم على بعض الصناعات التقليدية المشهورة كالفخار المغربي الذي يعد من الصناعات العربية القديمة حيث تتركز هذه الصناعات في كل بلدة مراكش ،وفارس وأسفي ،ومن أنواع الفخاريات المغربية (الجبانة والخابية والقراج) وتجرد الإشارة هنا إلى أن الفخاريات المصنوعة في بلدة فارس من اغلي الفخاريات بالمغرب وذلك نظرا إلى جودة التربة المستخدمة في صناعة هذه الفخاريات إلى جانب الدقة العالية التي تصنع بها كما أشار إلينا ( مصدق الفيلالي ) صاحب الركن والذي تحدث معنا بلهجته المغربية مفاخرا بلذة الطعام المغربي المطبوخ بواسطة ( الطاجن ) ،ونكهة الشاي المغربي المعد بلكيسان (الأكواب ) وكما هو واضح في الصور مجموعة من الأكواب الزجاجية الملونة يتوسطهم إبريق مصنوع من المعدن الأبيض , أما من ناحية السعر فهي مناسبة جداً تخدم جميع الفئات. وعلى جانب آخر نجد الإكسسوارات المنزلية المقدمة من مدينة فاس والمصنوعة من ( الزليج ) أي الفسيفساء ولا تقل عنها المسابيح المراكشية المصنوعة من الأحجار الكريمة والطبيعية والتي تلقى رواجا كبيرا من قبل الزائرين , إلى جانب القناديل الصغيرة والكبيرة التي توضع لتزيين الاورقة والمداخل المنزلية , والخشبيات والجلديات .

مقتطفات من المعرض :
الركن السعودي
عرض بعض التجار وأصحاب المحلات والمعارض مجموعة كبيرة من بضائعهم المتمثلة في المواد الاستهلاكية كالأباريق والأكواب والآلات الكهربائية والمواد الصحية ، بالإضافة إلى الأثاث المنزلي والمكتبي ،وأعمال الجبس والديكور إلى تنسيق الحدائق والممرات مروراً إلى المواد الكهربائية ،ونظرا لما تتميز به المنطقة الشرقية بإمكاناتها الاقتصادية المتعددة التي تشكل أساسا صحيحا للنظرة الطموحة الساعية إلى تطوير دور المنطقة في عملية التنمية الشاملة فإن إقامة المعارض الدولية هي واحدة من الخدمات التي يقدمها المعرض إلى المواطن والمقيم للاستفادة من العروض المقدمة من قبل الشركات والمؤسسات والمعارض المشاركة الداخلية والخارجية وبأسعار اقل من السوق بكثير مما يجعل زبائن المعرض متنوعين من حيث الإقامة والطلب ,كما أشار مندوب مبيعات مفروشات المطلق كبرى المعارض السعودية في صناعة الأثاث المحلي والعالمي .

السجاد الكوباري فخامة وبهجة

ﺃن وجود السجاد الفارسي في أي مكان هو مدعاة للبهجة ،والفخامة ﻔﻀﻼ ً عن الذوق الرفيع للمشتري .

السيد ( مرتضى كوباري ) القادم من أصفهان الإيرانية والذي زار معظم مدن المملكة من جدة إلى الرياض في معارضها السنوية قال عن جودة السجاد الفارسي الأصفهاني: "أن جودة السجاد الفارسي ترجع بشكل عام إلى المواد المستخدمة من الصوف الطبيعي والحرير الطبيعي كما هو مستخدم في سجاد ( قم ). وبتجنب استخدام أصواف الحيوانات الميتة ( الدباغي ) أولاً والألوان الثابتة التي لا تسبب أي ضرر بجسم الإنسان ثانياً .كما أن أغلب العاملين في مصنعه من النساء الماهرات والتي تتراوح أعمارهن من (9 سنوات إلى 60 سنة )، مما يجعل الناس تفضل شراء السجاد الفارسي علاوة على أنه يقدم بعروض جداً منخفضة في المعارض الدولية رغبة في تحسين عملية البيع والشراء ولدفع تكاليف الإقامة والشحن فيما بعد .

متدرية بمركز السعوديات الإعلامي التابع لصحيفة سعوديات نت الالكترونية بسيهات - خاص بالنشر في الصحفية فقط


التعليقات
 
 
Designed by NOURAS
Managed by Wesima