مركز السعوديات الإعلامي يؤسس أول ملتقى ثقافي نسوي في سيهات/اليوسف للملتقى الثقافي النسوي سعوديات:نريد ان ننتج الثقافة ونصنع القيادات النسائية الوطنية
سيهات سعوديات نت -خاص ) بسمات آل مرهون -افتخار اليوسف

مركز السعوديات الإعلامي
يؤسس أول ملتقى ثقافي نسوي في سيهات
اليوسف للملتقى الثقافي النسوي سعوديات:نريد ان ننتج الثقافة ونصنع القيادات النسائية الوطنية
وصندوقنا مفتوح للراغبين في بناء صرحنا الموجه للمجتمع!


سيهات 28صفر 1429 هـ 5 مارس 2008م (سعوديات نت -خاص ) بسمات آل مرهون -افتخار اليوسف – نظم مركز السعوديات الإعلامي للتدريب والاستشارات الاعلاميه التابع لصحيفة سعوديات نت الالكترونية بمدينة سيهات الساحلية الواقعة شرق السعودية ملتقي حواري نسوي للإعداد لمشروع ثقافي حضاري ينهض بنساء مدينة سيهات وما حولها ثقافيا وفكريا واجتماعيا ،وإعلاميا وذلك مساء يوم الأربعاء 27b9هـ.

ويسعى الملتقي إلى تأسيس أول ملتقى ثقافي نسوى لمدينة سيهات وما حولها وتكوين فريق عمل فاعل للمنتدى يخدم المنطقة ككل.

وقد بدأ الملتقي بآيات من الذكر الحكيم ، ثم ألقت الأستاذة نوال اليوسف مؤسسة ،ورئيسة مجلس إدارة الملتقى الثقافي النسوي سعوديات،ومدير عام ورئيس تحرير صحيفة سعوديات نت الالكترونية،ومديرة مركز السعوديات الإعلامي للتدريب والاستشارات الإعلامية كلمة رحبت فيها بالمتواجدات بالملتقي.
دهننا في مكبتنا) ،بمعنى عائد صدقاتنا وزكاتنا،وسائر تبرعاتنا يتم توجيهها لصناعة أجيال تقود المجتمع إلى القمة لا إلى القاع".


وذكرت اليوسف:" إن الهدف من الملتقى هو تحويل مجتمعنا من مجتمع مستهلك لكل أنواع الثقافات إلى مجتمع منتج ومصدر للثقافة بكل بأنواعها .

وأضافت اليوسف :" إن الملتقى سيعمل على خدمة المذهب الشيعي
و نشر مبادئ وفكر أهل البيت الحقيقية بصورة متجددة ومتطورة بعيدا عن النمطية ،و التقليدية التي قد تسيء لمعتنقي ومعتنقات المذهب الشيعي ".
ونوهت في كلمتها إلى أن المركز الإعلامي والملتقى برعاية صحيفة سعوديات نت الالكترونية يهدف إلى بناء ،وتأسيس كوادر نسائية سعودية للعمل في القنوات الشيعية وغيرها من سوائل الإعلام في وطنا الحبيب السعودية،حيث يغيب العنصر الإعلامي النسائي المدرب والفاعل عن الوجود إلا فيما ندر عن المشاركة في وسائل الإعلام ،سواء بالعمل أو من خلال طرح الرأي النافع .

وذكرت اليوسف في كلمتها للملتقى النسوي:" إن ثقافتنا يجب إن لاتكون محصورة في حدود الاتجاهات الدينية فقط بل علينا إن نتوسع ،ونمتد في ثقافتنا لتشمل جوانب أخرى فكرية وعلمية واجتماعية وغير ذلك من الاتجاهات الثقافية والفكرية ".

ظهور مكونات جديد تخدم الثقافة بأسلوب جديد لا يُشكل على من يتسيدون الساحة حاليا في سيهات ،وفي محافظة القطيف ككل


مشيرة "إلى إن ظهور مكونات جديد تخدم الثقافة بأسلوب جديد لا يُشكل على من يتسيدون الساحة حاليا في سيهات ،وفي محافظة القطيف ككل.كما أن المجتمع مليء بالكوادر النسائية في مختلف التخصصات ،والتي ترغب في تقديم خدماتها للمجتمع، والخروج من نطاق العزلة ،والتهميش الذي يحيط بها".

وأكدت اليوسف في كلمتها للملتقى التشاوري الأول بسيهات:"إننا بالثقافة نستطيع صناعة المعاجز ،معتبرة الثقافة ركن هام من أركان إقامة المجتمعات الناجحة ،والمعطاءة،ولهذا ينبغي على كل فرد أن يسهم بالقدر الممكن منها فهذه على سبيل المثال :تطبع ألوف الكتب،والأخرى تنظم مئات الفتيات والشباب والثالثة تتكفل بإصدار جريدة أو مجلة ذات مستوى جيد وهكذا.

وأضافت اليوسف :" تعلمن ان عملنا على الصعيد الثقافي ضعيف جدا ،ولقد كان العمل الثقافي في طليعة مهام المسلمين السابقين مثال :ذلك ان اكبر المكتبات الإسلامية بنيت في العراق ومصر ،وبلاد الشام ،أو التي كان يحكمها المسلمون في اسطنبول وبلاد فارس" .

والسؤال الكبير الذي يتبادر إلى أذهاننا جميعا هو كيف نؤسس لثقافة التغيير لتحقيق أهدافنا لقيادة المجتمع نحو الأفضل باعتماد العلم والثقافة المنفتحة إلى جانب توظيف ثقافتنا الدينية المنتمية لمذهب أهل البيت لصالح بناء المجتمع وبناء أفراده".

وطالبت اليوسف جميع من يهمه أمر المرأة ونهضتها في المجتمع" رعاية ودعم المرأة من قبل الرأسماليين في مدينة سيهات ،ومحافظة القطيف.والدولة ،منوهة لضرورة رعاية المرأة للمرأة ".

"مقترحة تأسيس صندوق لدعم تنفيذ مشاريع حيوية تشغل العاطلين عن العمل من الجنسين ،وتحل مشاكل المهمشين ،ومن يحولون المجتمع الشيعي السعودي إلي بؤر للفساد والجريمة ".

حماية المجتمع مسؤوليتنا جميعا ،وواجبنا جميعا أن نبدأ بانطلاقة تعد بمستقبل متفائل لبنات وأبناء سيهات بشكل خاص ،ومحافظة القطيف بشكل عام".



مشددة "على إن حماية المجتمع مسؤوليتنا جميعا ،وواجبنا جميعا أن نبدأ بانطلاقة تعد بمستقبل متفائل لبنات وأبناء سيهات بشكل خاص ،ومحافظة القطيف بشكل عام".

منوهة إلى "ضرورة أن يكون (دهننا في مكبتنا) ،بمعنى عائد صدقاتنا وزكاتنا،وسائر تبرعاتنا يتم توجيهها لصناعة أجيال تقود المجتمع إلى القمة لا إلى القاع".
وأضافت "نحن مع بناء المساجد والحسينيات في مناطقنا الشيعية ،لكننا بحاجة أيضا في ذات الوقت إلى بناء ،مكتبة عامة،وبحاجة إلى بناء مراكز إشعاع ثقافية،وبحاجة إلى بناء مراكز أبحاث ودراسات متخصصة تتدارس واقع المجتمع وترصد مشاكله ،بهدف التصدي لها بالمعالجة الصحية . كما أننا بحاجة إلى بناء مؤسسات عمل تقي أجيالنا المتعلمة من الفقر ،والبطالة ،وضياع المستقبل" .

وأكدت اليوسف "إلي ان مشروع الملتقى الثقافي ليس هو بديلا عن أي نموذج مطروح في المجتمع ،ولا خلق من أجل أن ينافس الغير فيما سيطرح من مشاريع إذ أننا نؤمن بضرورة التنوع لأن هذا يخلق بناء المجتمع المدني ومؤسساته الطوعية".


وفي الختام طلبت اليوسف من الحاضرات طرح أفكار ومقترحات
تبرز أهداف الملتقى انطلاقا من ثقافتنا الحسينية ومبادئ ديننا الإسلامي .

وقالت" ارغب هذا المساء ان تشاركوني في وضع لمسات هذا العمل من خلال طرح رؤاكم ،ومقترحاتكم، وأفكاركم حتى نبلورها ونصنع منتجنا الجديد لقد وضعت كامل خطة الملتقى منذ سنوات مضت لكن لظروف أجلت طرح الفكرة ،واجد الوقت أو الفرصة سانحة اليوم رغم انشغالي الشديد .
ولكوني لا أريد ان تكن مجرد متلقيات لما لدي من افكار، أريد ان تكن معطاءات وأنا اعلم أنكن تمتلكن ثقافة ،وترغبن في وجود مثل هذا المشروع الهام،ولدي ثقة بأننا معا سنصنع المعجزات ،وطموحنا ان نعمل سويا على خطة تغيير مجتمعنا إلى الأفضل منطلقين من ثقافتنا الحسينية ومبادئ ديننا الإسلامي ".

مرة أخرى أأكد قبل الختام "إننا نطمح إلى صناعة جيل من الإعلاميات والقياديات في المجتمع يشاركن في تقديم الثقافة هذا هو هدفنا منطلقين من عطاء سيدتنا ومولتنا الزهراء والحوراء زينب عليهم السلام،وأهل بيت الرسالة حيث كانوا معطاءين، وكانوا هم أساس بناء ثقافة المجتمع الإسلامي بما فيها ثقافة المرأة".

ثم طرحت الحاضرات بعض الأفكار تفاعلا مع أهداف الملتقى الثقافي للسعوديات ،وقد أبدين سعادتهن لظهور هذا المنتج الثقافي مبديات استعدادهن للمشاركة فيه.

متدربات بمركز السعوديات الإعلامي التابع لصحيفة سعوديات نت الالكترونية.
المادة ملك لصحيفة سعوديات نت الالكترونية وعلى من ينقل الخبر لموقعه نشره برابط الصحيفة


التعليقات
 
 
Designed by NOURAS
Managed by Wesima