| |
|
مؤسسة الاقصى .. برامج اسرائيلية لاستهداف القدس والمسجد الاقصى خلال الاسبوع القادم
الجمعة 12/03/2010
غزة - 12 - 3 (كونا) -- حذرت مؤسسة الاقصى للوقف والتراث الفلسطينية اليوم من برامج ومخططات اسرائيلية تتصاعد بشكل متسارع خلال الايام القليلة القادمة ضد المسجد الاقصى المبارك ومدينة القدس. واتهمت المؤسسة في بيان صحافي اسرائيل واذرعها التنفيذية "بالاعلان عن برامج تصعد من خلالها استهداف المسجد الاقصى المبارك ومدينة القدس في الاسبوع المقبل يمتد تنفيذها على مدار ثلاثة ايام من يوم الاحد المقبل الى الثلاثاء". وأكدت ان السلطات الاسرائيلية سوف تعلن يوم الثلاثاء المقبل عن "تنظيم يوم عالمي من اجل بناء الهيكل الثالث المزعوم على حساب المسجد الاقصى يتخلله دعوات الى اقتحام المسجد اضافة الى عزم جماعات يهودية تنظيم مراسم تقديم قرابين (الفصح العبري) في المسجد الاقصى نهاية مارس الجاري". ودعت مؤسسة الاقصى اهل الداخل الفلسطيني والقدس الى تكثيف وجودهم الدائم والمستمر في المسجد الاقصى وعلى مدار ايام السنة كلها لحمايته. وأوضحت المؤسسة "ان هذا البرنامج يشمل افتتاح اكبر واعلى كنيس يهودي في البلدة القديمة بالقدس على بعد عشرات الامتار من المسجد الاقصى المبارك وذلك يومى الاحد والاثنين المقبلين" مشيرة الى ان عمليات بنائه استمرت اربع سنوات. ويعتبر هذا الكنيس "اكبر واعلى كنيس يهودي يبنى بالقرب من المسجد الاقصى وقد اقيم على حساب المسجد العمري وارض وقفية اسلامية في (حارة الشرف) وهو حي اسلامي احتلته اسرائيل في عام 1967". وتعد السلطات الاسرائيلية تقارير اعلامية ودعاية واسعة على مواقع الانترنت وتوزع دعوات شخصية لحضور الافتتاح وبالتحديد على موقع ما يسمى بموقع (الحارة اليهودية) في القدس القديمة وعرض فيلم فيديو قصير عن هذا الكنيس. ومن المقرر ان يحضر افتتاح الكنيس قيادات دينية وسياسية في اسرائيل وان هناك اشارات الى تحضير غير مسبوق من الشرطة الاسرائيلية يتزامن مع افتتاح هذا الكنيس. وكشفت مؤسسة الأقصى عن ان برامج الافتتاح الرسمي لكنيس الخراب الذي يبدأ صباح الاحد المقبل سيشمل يوما دراسيا تهويديا مطولا وادخال سفر (التاناخ) الى (كنيس الخراب) بمشاركة الربانيم وهم رجال الدين المركزيون. ونشرت مواقع تابعة للجماعات اليهودية أخيرا اعلانات باللغة العبرية والانجليزية تدعو الى اعتبار يوم السادس عشر من مارس الجاري هو اليوم الاول من الشهر العبري (نيسان) يوما عالميا من اجل بناء "الهيكل الثالث" المزعوم على حساب المسجد الاقصى المبارك. ونقلت الاذاعة العبرية عن جهات في شرطة الاحتلال قولها "انه بحسب التقديرات الاستخبارية فان عناصر في مناطق الضفة الغربية تخطط لاثارة القلاقل والاضطرابات خلال نهاية الاسبوع على غرار ما حدث يوم الجمعة الماضي في الحرم القدسي الشريف". وقالت "ان الشرطة هي التي طلبت الى الوزير باراك فرض طوق امني على الضفة الغربية وتقرر الاستجابة للطلب" مشيرة الى ان فرض طوق امني شامل ليس خلال فترة الاعياد اليهودية وهو اجراء استثنائي لم يتخذ منذ سنوات عدة. ووفق الاذاعة "فانه سيسمح خلال سريان الطوق الامني بدخول شرق القدس لنحو ألف من مستخدمي الكنائس و550 معلما و50 من مستخدمي دائرة الاوقاف الاسلامية ومئة من مستخدمين وموظفين دينيي
|
|
|
|
|
|