| |
|
رئيس وزراء الأردن السابق يدعو العرب إلى الضغط على إسرائيل ومحاصرتها
الخميس 25/06/2009
باريس – خاص- دعا رئيس الوزراء الأردني السابق معروف البخيت الأربعاء 24/6/2009 العرب إلى تصعيد الموقف مع إسرائيل عبر "الضغط" عليها و"محاصرتها" وتخفيف العلاقات الدبلوماسية معها. وقال البخيت في مداخلة على موقع مركز الدراسات العربي-الأوروبي الالكتروني ردا على سؤال حول مصير مبادرة السلام العربية بعد خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأخير "على العرب ألا يبقوا منقسمين دول اعتدال أو دول ممانعة، يجب تتكاثف الجهود عربيا وبمساعدة وتفهم المجتمع الدولي للضغط ومحاصرة الحكومة الإسرائيلية". وأضاف "على العرب أيضاً تهيئة تصعيد الموقف مع إسرائيل عبر تخفيف علاقتها الدبلوماسية من جهة ومن جهة أخرى دعم معسكر السلام داخل إسرائيل وكسب المجتمع الدولي".
ورأى البخيت أن "موقف اليمين الصهيوني لا جديد فيه". وأوضح أن "من المبكر الحكم على المبادرة العربية للسلام. فهي مبادرة مبادئ وليست خطة تنفيذية.اعتقد انه لا يجب النظر إليها ابيض واسود". ودعا البخيت الفلسطينيين إلى "توحيد موقفهم وفي اقرب فرصة لأنه لا يوجد شريك إسرائيلي للسلام".
وكان نتنياهو أعلن قبوله مبدأ قيام دولة فلسطينية رابطا ذلك بشروط تحد من سيادتها وطلب أن تكون منزوعة السلاح وان تعترف مسبقا بإسرائيل ك"دولة يهودية.
أما عبد القادر بن سالم الذهب الأمين العام مجلس الشورى لسلطنة العماني قال إن مصير المبادرة العربية مجهول.. إذا إسرائيل المحكمة في الأمر والكره في مرماه فما المطلوب من العرب أكثر مما قدموه أنهم قدموا صفقة العمر لإسرائيل.منذ فترة طويلة والصفقة المميزة لدى إسرائيل ولكن اعتقد إنهم يناورون. المبادرة العربية تمثل لإسرائيل حق الاستمرار. لنعود بالذاكرة إلى ما قبل 67 أين إسرائيل. أعود واكرر أنها تمثل صفقة العمر. لا شك إصرار العرب على الاستمرار في التفاؤل بالمبادرة يتوجب على إسرائيل التفاعل معها. الأمور ليست كما يريد الإنسان. منذ فترة طويلة والعرب يقدمون أكثر مما ينبغي لأجل السلام. لا يزالون في إسرائيل يرفضون الفرصة وإسرائيل لا يبدو مستعدة وأنا شخصيا لست متفاءل.
من جانبه قال كريم بقرادوني رئيس حزب الكتائب اللبناني سابقا من الواضح قضي على المبادرة العربية وقضي على كل مبادرة سلام فعلية من خلال الإصرار الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية وعدم عودة اللاجئين وترحيل الفلسطينيين من داخل فلسطين. لذا اعتبر أن السلام سقط وليس فقط المبادرة العربية. لا أرى هناك إمكانية السلام مهم ضغطت الولايات المتحدة الأمريكية ليتراجع رئيس وزراء إسرائيل نتنياهو عن هذا الطرح. موقف العرب ضعيف وحتى أنهم لم يحملوا المبادرة العربية إلى مستوى مجلس الآمن أو مجلس الأمم المتحدة. لم افهم بعد لماذا العرب لا يدعون إلى قمة مصغرة أو موسعة للرد على موقف نتنياهو وكأن أنفسهم العرب وافقوا على طي المبادرة العربية.
أما قال د. عبد الله الصالح العثيمين الأمين العام لجائزة الملك فيصل العالمية لا أرى في تصريحات نتنياهو أي شيء جديد لان سياسة العدو معروفة منذ نشأته ولا فرق عندي حين تظهر أحياناً كلمات ناعمة مثل بيريز أو غيره أو تكون ألفاظه بالصلف مثل نتنياهو أو ليبرمان هؤلاء مؤمنين بعقيدة صهيونية عقيدة الشعب والهوية والأرض انظروا ما يحدث في منطقة القدس كل يوم تهويد. شخصيا لا أرى في تصريحات نتنياهو أي جديد. أيضاً قام العرب بالكثير بالمبادرات المجانية لأجل السلام لكن إسرائيل لا تريد أي دولة لفلسطين يريدون دولة حسب مواصفاتهم من الجميع من بيريز إلى ليبرلمان يريدون دولة أمنية فلسطينية تدافع عنهم وللقضاء على أي مقاومة.
في حين قال عدنان عمران وزير الإعلام السوري الأسبق أي مبادرة يجب أن يكون لها آليات للتطبيق وتلوح ببدائل أن لم تخذ بالجدية. المبادرة العربية هي شكلية ولا أهمية لها. سمعت من المسؤولين الأوروبيين إنكم أي العرب تصدقوا التمنيات وان مبادرتكم ليست حقيقية وذات موقف سياسي. المبادرة الجدية تحدد موقف ومهلة زمنية. نحن العرب قدمنا المبادرة إلى المجتمع الدولي وليست إسرائيل. إسرائيل هي معتدي ودون ذكر إسرائيل طرف معتدي واستمرار العدوان. أمريكا وبعض الأطراف الأوروبية يقولون أن العرب ليسوا جادين. كنا في الجامعة العربية نضع منذ عشرات السنين فقرة دعوة الولايات المتحدة الأمريكية إلى إعادة سياستها مع القضية الفلسطينية ولكن خلال عشرين السنة الماضية تحولت السياسة الأمريكية إلى التزام مطلق والدفاع عن إسرائيل.
|
|
|
|
|
|