حضور جماهيري فاعل في معيد أسواق المنتزه بسيهات
معيد منتزه سيهات يجتذب قرابة عشرة آلاف زائر في يومه الثاني
سيهات سعوديات نت خاص متابعة نوال اليوسف
يدسيهات سعوديات نت خاص متابعة نوال اليوسف - شهد معيد منتزه مدنية سيهات منذ اليوم الأول لانطلاقته حضورا جماهيريا مميزا ،حرك أجواء الفرح بعيد الضحى ،حيث تقاسم الحضور الفرح ببهجة وسرور زاهي جعلت من فرح المدنية رونقا مختلفا عما هو معتاد ،وذكرت الناس وبخاصة شريحة كبار السن بمعيد سيهات الذي كان يقام في ساحة بلدية سيهات قديما موقع بنك الرياض الحالي في سوق الخضرة ،حيث يلتم الباعة الجوالين يعرضون بضائعهم بصورة تغري وتحفز الزائرين على الشراء ،وممارسة الفرح .

وبصوت يرتفع حينا ويخفوا حينا آخر معلنا عن الفرح عيدوا العيد جاكم الزين عندنا ولا ش حوالينا ،ألعاب شعبية ومرح وفرح ،ورقصات شعبية للرجال بأهازيج جميلة لا تحمل معها إلا الفرح والدعوة إلى ممارسة العيد واليوم نعود لنرى جزاء من هذا الفرح الذي غاب عن المدينة سيهات قبعة البحر منذ أن قرر أهلها منحه شارة الاندثار ،لكن أسواق المنتزه قررت إحياؤه في ثوب بهي زاهي أعاد له الحياة وان برونق مختلف بريالات ورقية عوضا عن الريالات النحاسية أو الفضية التي كنا حينما نذهب إلى المعيد نشتري بها ما لذا وطاب ونلعب بها الألعاب الشعبية ،أو نشتري بها بعض منها.


قال السيد علي ناجي سكيري المدير العام لفعاليات وأنشطة معيد منتزه سيهات :"أن المعيد فكرته فكرة عائلية اجتماعية تحيي فكرة معيد سيهات التي اندثرت مع مرور السنوات ،والتحول الحضاري والامتداد العمراني ،في المدينة نحو تحول العادات والقيم نتيجة للتحضر الذي رافق مسيرة المدينة .

وأضاف :"ان المسرح والمعيد بكافة برامجه وفعالياته التي أنجزت بشكل سريع قد جذبت حوالي عشرة آلاف زائر وزائرة وبخاصة في يومه الثاني ،ونتوقع أن يكون الإقبال كبير في ختام فعاليات المعيد مساء اليوم ".

وتابع :" نعر ض على المسرح مسرحيتين مسرحية شهبوب ،ومسرحية الدنيا الكبيرة والمسرحيتين جذبتا الأنظار والتف حول المسرح مشاهدي العرض من العوائل ـ كما أن المسرح الحر ومسرح الاسكتشات المسرحية التي تقدمها فرقة أمواج المسرحية لا تزال تنال استحسان الجمهور .وثمة إقبال من كبير من الأطفال على المرسم الحر وقد شارك الجميع في رسم جدارية المعيد" .

وحول وجود مهرجانين للعيد في مدنية واحدة قال السكيري :"أن وجود معيدين لا يتعارض احدهما مع الآخر ،فمعيد المنتزه مختلف ومتميز عن الأخر في كونه يركز على شريحة الأطفال ويهتم بالعائلة وحضوره من النساء ،أما الأخر فيركز على المسرح وهو معيد موجعه للكبار أكثر منه للصغار ،وهدفنا من تنظيم المعيد هو للترفيه على الصغار وإدخال البهجة والسرور في نفوس أولياء أمورهم في العيد ..وخلق أجواء غير معتادة من الفرح والسرور".



وبدوره قال السيد جعفر عبد الله السكيري المنسق العام لمهرجان معيد منتزه 20 سيهات أن فكرة المعيد هي عبارة عن إحياء لتراث مدنية سيهات الموغلة في العراقة والقدم والتاريخ ،حيث عمدت هذه المدنية وقبل تحولها نحو التحضر والمدنية إلى إحياء العيد من خلال مرسم احتفالي هام يضم كافة أفرادها من صغار وكبار ،وهو معيد سيهات القديم حيث تتجمع فيه الباعة الجوالة من كان مكان في المدينة وينصبون الزينات والمباهج الخاصة بالعيد ،ويتقاسم أهل القرية آن ذاك أفراح العيد على سجيتهم ،في حالة من الانسجام التام فيما بين المنظمين للمعيد والقادمين لإحياء فرحة العيد فيه.


ويضيف :"أن المعيد هو إحياء لفكرة اجتماعية تراثية كادت أن تنثر بفعل المدنية والنمو العمراني للمدنية ،والتوسيع الذي حدث فيها ،ألا أننا اصررنا هذا العام على أن نحيي هذه العادة الجميلة والتراث الراسخ في نفوس أفراد هذه المدنية من الكبار .ونعيد إليهم ذكريات أيام زمان .


ويتضمن المعيد أركان متنوعة تدلل على هذا الأثر ،وأهم هذه الأركان هو ركن الحرف اليدوية التقليدية التي تحاكي تراث المنطقة بل المدنية ومنها ،ركن الخبز العربي على الطريقة الحساوية ،وهو ما يعرف بخبز الصاج ،أو الفرن البخاري ،وخبز التاوة ،وركن الحرف اليدوية مثل حرفة صناعة الفخار ،وحرفة صناعة المديد ،وحرفة صناعة الأقفاص الخاصة بالرطب أو ما يعرف بفن الخيزران أو الجريد والسف .

وفي الجانب الأخر من المعيد يتضمن السوق الشعبي ،المتنوع ،وركن خاص للمرأة الراغبة في تزيين كفيها ،أو كفوف صغيراتها بزخارف الحناء ،إضافة إلى ركن خاص للفن التشكيلي حيث يشارك في المعرض عدد من الفنانين والفنانات في سيهات والقطيف والجارودية وسواها .
إضافة إلى ركن التصوير الفوتوغرافي للنساء والرجال ،وركن المسرح والمسابقات الحية .



السيدة سلمى من المرتادات لركن الحناء قالت عن معيد المنتزه أنه معيد جميل ورائع بكل ما تضمنه من أنشطة وفعاليات تراثية ،جذب اهتمام الأسر في سيهات وما حولها ،وجعلنا نشعر ببهجة العيد ورونقه بعكس كل عام حيث كانت المدينة صامته ،أما الآن نحن نشعر بأن العيد غير حياة الناس ،صغارا وكبارا ،استمتعنا بمشاهدة الحرفين وهم يصنعون حرفهم اليدوية بمهارة عالية ،كما قد استمتعنا كأسر بالمهرجان معا ،وتواصلنا مع من نعرفهم ومن لا نعرفهم في المجتمع .

الآنسة أزهار الضامن خريجة ثانوية عامة حناية مشاركة في ركن الحناء ،تشارك لأول مرة في معيد منتزه سيهات ،وصفت مشاركتها بالممتعة ،وتشتري الحناء جاهزة ،وتقوم فقط بعمل الزخارف المتنوعة وترسمها بالحناء على أيدي النساء والفتيات ،والإقبال لديها كبير وتحب الفتيات النقشات الجميلة والرقيقة ،وبعضهن يرسمن اليد اليمنى واليسرى ،وبعضهن يفضلن زخرفة يد واحدة فقط.


أم حسن وصفت معيد أسواق المنتزه بالممتاز ،وقالت :"إنها أول مرة تحضر مهرجان للعيد في سيهات ،وأعجبت بالأعمال والحرف اليدوية ،وأهم أمر أعجبها هو سعادة الأطفال في العيد.
الفنانة التشكيلية أفراح المشامع وهي مشاركة بلوحة وحيدة بالمعرض سيهات للفن التشكيلي قالت أن المعيد يحفز الناس على الفرح ،صغارا وكبار ،وصنع للمدنية حس ،وجعلها تنهض على الفرح ،والجميل في هذا أن جهد التنظيم في المعرض التشكيلي الذي أشارك فيها بلوحة وحيدة هو جهد تنظيمي نسائي ،كما وجدنا فرصة لتعليم أطفالنا الصغار مصطلحات قد اندثرت من التراث المحلي من خلال وجود الحرف الشعبية ،والأكلات الشعبية .


خاص بالنشر في صحيفة سعوديات نت الالكترونية على الراغبين في إعادة النشر الاشارة الى المصدر مع رابط المصدر .
التعليقات
 
 
Designed by NOURAS
Managed by Wesima