الشاعر والمصور الفوتوغرافي حبيب المعاتيق (لسعوديات نت) القصيدة صورة فوتوغرافية تجسد مخيلة الشاعر
القطيف – سعوديات نت خاص - متابعة المتدربة معصومة المقرقش -عدسة زينب العلي
القطيف – سعوديات نت خاص - متابعة المتدربة معصومة المقرقش -عدسة زينب العلي – ضمن فعاليات المعرض السنوي الثالث عشر للتصوير الضوئي , شارك الشاعر والمصور الفوتوغرافي حبيب المعاتيق مساء الجمعة الماضي على مسرح نادي الفنون بالقطيف في الأمسية المشتركة بينه وبين الناقد والشاعر محمد الخباز التي أقيمت على هامش المعرض لقراءة الصورة والقصيدة بعنوان « في عناق الحرف والضوء » .


وقال الشاعر المعاتيق لـ (سعوديات نت ) : " أن تعانق الأبيات الشعرية مع الصورة هي تجربة قديمة مارستها , ألا أنني لم اصقلها بشكل جاد إلا في العام الماضي , عندما أقمت معرضا فوتوغرافيا وكان عبارة عن 30 لوحة فوتوغرافية و 30 قصيدة شعرية طبعتها في ديوان واحد , مشيرا إلى أن القصيدة عبارة عن صورة , سواء كانت تلك الصورة فوتوغرافية ،أو متجسدة في مخيلة الشاعر .

وأضاف : " لعّل الصور الفوتوغرافية توفر على الشاعر الكثير من العناء في الدخول إلى القصيدة مباشرة , لأن ذاكرة الشاعر يوجود بها الكثير من الصور إلى حين ولادة القصيدة , وحين تبدأ القصيدة في الولادة يبدأ الشاعر باستعراضها , فوجود تلك الصور الفوتوغرافية هي محفز آخر لكتابة القصيدة وهي توجه رسالة ليست فقط للشاعر بل للمتلقي الذي تجعله يعيش في جو القصيدة والصورة معا " .

وبيّن أن تجربة العام الماضي لاقت استحسان الجماهير العريضة , قائلاً : " وعد طلب أعضاء جماعة التصوير الضوئي لقراءة الصور الفوتوغرافية مشتركة مع النص الشعري , علامات لنجاح تجربتيه الأولى, وكأنما استحسنوا وجود القصائد مع الأعمال الفنية , وعندما طرحوا الفكرة أحببت المشاركة بلوحتي التي التقطتها في الحج والتي كانت عبارة عن صورة لأم عراقية مع طفلها المُحرم , حيث لها دلالة قوية لدي ،واخترت من المعرض الصور التي شدتني وأوقفتني , ومنها صورة (الفتاة الصغيرة )،للفنانة زهراء القطري , بالإضافة إلى أني كنت ابحث عن صورة اخرى تعيدنا للزمان الماضي حيث النخل والعصافير واللهو بين الحقول , وكانت صورة (الفلاح ) ،للفنان محمد الخضراوي ترجمت هذا الشعور بالانتماء للأرض ".

وأكد الفنان والشاعر المعاتيق :"أن المعرض تقدم خطوات سريعة جدا وارجع سبب تطوره عن الأعوام السابقة إلى ثورة الديجتال، مشيرا إلى أن عدد المصورين اليوم في القطيف يعادل عشرات الإضعاف عما كان عليه عددهم في ما مضى , وعز ذلك إلى الصعوبة في عمليات التحميض وكلفته المادية الباهظة , مقارنة بوقنا الراهن حيث أصبح التصوير في متناول الجميع , ولا عجب أن تلد القطيف هذه النماذج المبدعة في قطاع الفن الفوتوغرافي .

المادة الصحيفة التدريبية خاصة بالنشر في صحيفة سعوديات نت الالكترونية ،هذه المادة ملك خاص بالصحية لا يجوز حتى للمتدربة بالصحيفة إعادة نشرها مرة أخرى ،لا يحق لأي موقع إعادة النشر المادة حتى مع لإشارة إلى المصدر ،أو رابط المادة . منعا للمسائلة القانونية .كون المادة مادة تدريبية تطبيقية .

متدربة بصحيفة سعوديات نت الالكترونية .

التعليقات
 
 
Designed by NOURAS
Managed by Wesima