صحيفه )سعوديات نت(الإلكترونية تحاور معالی رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية الأستاذ الدكتور عبد العزيز بن صقر الغامدي
السبت 19/07/2008
حوار- نوال اليوسف

جامعة نايف للعلوم الأمنية :
تستشرف المستقبل ومتغيراته وتضع الحلول الناجحة للظواهر المستجدة




حوار - نوال اليوسف


تعد جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية السعودية من اعرق ،وأهم الجامعات العربية الأمنية التي تقدم المعارف والعلوم والبحوث والدراسات إلى جانب الندوات والمؤتمرات الدولية .نظرا لما تلعبه من أدوار طليعية وخاصة فيما يتعلق في مجال العمل الأمني العربي الدولي المشترك ،وتطوير أجهزة الأمن العربية ورفع مستوى أداء منتسبيها وتأهيلهم علمياً..إضافة إلى حرصها على توثيق الروابط مع الجامعات والمؤسسات العلمية الأمنية والعدلية والاجتماعية و الجنائية محلياً وعربياً ودولياً.إلى جانب دورها اللافت في مواجهة الإرهاب الدولي.

ومن أجل قفطف ثمار هذا العمل الرائد للجامعة كان لصحيفة (سعوديات نت الإلكترونية )حوار خاص مع معالی رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية الأستاذ الدكتور عبد العزيز بن صقر الغامدي الذي أكد على أن الجامعة تعد واحدة من منظومة الأمم المتحدة للعدالة الجنائية ومكافحة الجريمة الأمر الذي يؤهلها للمشاركة في برامج الأمم المتحدة وتقديم الاستشارات لمؤسساتها الأمنية. مشيرا معالية إلى أن الجامعة ترتبط بعلاقات تعاونية وثيقة مع المؤسسات الأخرى مثل المفوضية السامية لشئون اللاجئين، والمنظمة الدولية للطفولة، والمنظمة الدولية للشرطة الجنائية، ومنظمة التربية والعلوم والثقافة.وكشف معالية الدور الذي تسعى إليه الجامعة في تطوير علاقاتها المهنية والعملية مع الدول المتقدمة مما يتيح لها فرص الاستفادة من التجارب الدولية، والمح إلى أنه تم اختيار الجامعة عضواً في مجلس إدارة المركز الدولي لمكافحة الجريمة والذي يقدم برامجه العلمية للبلدان الأوروبية. كما تم اختيارها عضواً في مركز إدارة معهد الأمم المتحدة الأفريقي لمكافحة الجريمة؛ كما استضافت الجامعة في نهاية عام 2007م الاجتماع الحادي والعشرين لشبكة الأمم المتحدة للعدالة الجنائية ومكافحة الجريمة.
وأشار معالية إلى أن الجامعة تولي اهتماما خاص وكبيرا بأبعاد ظاهرة الإرهاب الدولي ،ومسبباتها وآثارها وذلك من خلال سعيها الدءوب للتأكيد على أهمية الأمن الفكري من خلال إشاعة الثقافة السلمية والوسطية في برامجها العلمية.كما سعت الجامعة إلى إيضاح الصورة الحقيقية للعرب والمسلمين ونبذهم للإرهاب حيث نفذت في هذا المجال برامج في الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والنمسا، ولازالت تواصل برامجها ضمن هذا النطاق.
وفيما يلي تفاصيل أوسع للحوار :

     هل بإمكان معاليکم منح متصفحی صحيفة سعودیات نت الالكترونية ـ فكرة عامة عن جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية..الأهداف و المناشط؟

أ.دالغامدي:
نعمل على رفع كفاءة رجال الأمن العرب لمواجهة الجريمة،
ونبث الوعي الثقافي وننمي الحس الأمني بين المجتمعات الإنسانية ،ونعالج المتغيرات بالمفهوم الوقائي الشامل للجريمة!

معالي رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية
- تعد جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية أبرز ثمار العمل الأمني العربي المشترك .. فهي تعالج بالبحث العلمي والدراسة الموضوعية كل قضايا الأمن بشموليته .. وتسهم في تطوير أجهزة الأمن العربية ورفع مستوى أداء منتسبيها وتأهيلهم علمياً.. وتحرص على توثيق الروابط مع الجامعات والمؤسسات العلمية الأمنية والعدلية والاجتماعية و الجنائية محلياً وعربياً ودولياً.
     والجامعة تضم قطاعات علمية متعددة تتمثل في: كلية الدراسات العليا, وكلية التدريب، وكلية علوم الأدلة الجنائية، وكلية اللغات ومركز الدراسات والبحوث ومركز المعلومات والحاسب الآلي وإدارة التعاون الدولي، وهي تسعى بتلازم وشائجي وتكامل إلى تقديم برامج للدراسات العليا المتخصصة في ميدان الأمن وفلسفة العلوم الأمنية بالمفهوم الشامل والواسع للأمن وما يرتبط به. وكذا دراسة المشكلات الاجتماعية والجنائية في المجتمع العربي؛ وإجراء وإعداد البحوث والدراسات النظرية والتطبيقية ونشرها، وتدريب العاملين في الأجهزة الأمنية العربية، وإعداد نخب من المدربين المتخصصين، وتقديم الاستشارات المتخصصة للأجهزة الأمنية والعدلية والاجتماعية على المستوى العربي، وتطوير قدرات الكفاءات العربية الفنية بالمختبرات الجنائية وفق أحدث مستجدات العصر التقنية ومتغيراته, فضلا عن تقديم مناهج متمثلة في مجال اللغات الأجنبية ذات الصلة بعمل رجل الأمن العربي ... وكل ذلك يتم عبر استقطاب خبراء ذوي كفاءات علمية وأكاديمية متميزة.

     ماذا عن العلاقات والروابط الدولية الأكاديمية والعلمية للجامعة؟

     معالي رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية - ترتبط جامعة نايف بعلاقات وصلات عربية ودولية عديدة، فهي تتمتع بعضوية الاتحادات الجامعية العربية والإسلامية والدولية، وتدعى للمشاركات في الاجتماعات والمؤتمرات التي تنظمها هذه الاتحادات, كما يشارك أساتذة الجامعة بأبحاث ودراسات تتعلق بالقضايا الجامعية الأكاديمية والبحثية التي تخص الاتحادات, ونظمت جامعة نايف برامج علمية مشتركة معها.
     وتعد الجامعة واحدة من منظومة الأمم المتحدة للعدالة الجنائية ومكافحة الجريمة مما يؤهلها للمشاركة في برامج الأمم المتحدة وتقديم الاستشارات لمؤسساتها الأمنية. ومن جهة أخرى تربط الجامعة بعلاقات تعاونية وثيقة مع المؤسسات الأخرى مثل المفوضية السامية لشئون اللاجئين، والمنظمة الدولية للطفولة، والمنظمة الدولية للشرطة الجنائية، ومنظمة التربية والعلوم والثقافة (اليونسكو). وتسعى الجامعة إلى تطوير علاقاتها المهنية والعملية مع الدول المتقدمة مما يتيح لها فرص الاستفادة من التجارب الدولية، حيث وقعت الجامعة مذكرات تفاهم مع عدد من أكاديميات الشرطة في الدول الأوروبية ونظمت بذلك برامج علمية في كل من فرنسا، وألمانيا، وأسبانيا، والتشيك، وإيطاليا، وهولندا، والنمسا، وكندا، والصين.
     وفي إطار دورها الدولي تم اختيار الجامعة عضواً في مجلس إدارة المركز الدولي لمكافحة الجريمة والذي يقدم برامجه العلمية للبلدان الأوروبية. كما تم اختيارها عضواً في مركز إدارة معهد الأمم المتحدة الأفريقي لمكافحة الجريمة؛ واستضافت في نهاية عام 2007م الاجتماع الحادي والعشرين لشبكة الأمم المتحدة للعدالة الجنائية ومكافحة الجريمة.
     وتتويجاً لتلكم العلاقات والصلات. فقد وقعت الجامعة حتى يومنا هذا حوالي(100) مذكرة تفاهم علمية مع أعرق الجامعات العربية والدولية مثل السوربون, وجون هوبكنز ونيويورك ولندن والقاهرة ودمشق والجزائر ومحمد الخامس والخرطوم والجامعة الأردنية بما يعكس المستوى العلمي الرائد الذي وصلته الجامعة. ويبلغ عدد مشاركات الجامعة على المستويين العربي والعالمي حتى نهاية العام (2007م) أكثر من (926) مشاركة.
     ولعل انعقاد الدورة (41) لمجلس اتحاد الجامعات العربية من ثم انتخابها رئيساً للدورة يعد إضاءة مشرقة لما تقوم به نحو تحقيق أهدافها في مجالات العلوم والآداب والثقافة بكل أشكالها وصورها.. ما يمكن الجامعة ـ وإن كانت متخصصة ـ من كسب خبرات مشهودة ومتميزة في مجال التعاون مع المؤسسات العالمية المختلفة. خدمة للمجتمعات العربية وما تصبو إليه من أمن واستقرار وتنمية.

     للجامعة دورطليعي بارزفي البحث العلمي ونشره هل لمعاليکم آن یحدثنا عن هذا الجانب الهام ؟
معالي رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية - للبحث العلمي ونشره نصيب واسع من اهتمامات الجامعة فهناك مركز متخصص للبحوث والدراسات يعنى بالبحث العلمي والاجتماعي. ويقدم دراساته وأبحاثه وفق منهجية موضوعية متزنة ومتميزة. ويقوم هذا المركز في سياسته على دراسة المشكلات والقضايا الأمنية المتصلة بواقع المجتمعات العربية، وإجراء الدراسات ونشرها. وينهج المركز أسلوب الفريق العلمي الجماعي في البحث بحيث يتحقق للنشاط العلمي المنجز الشمول والتماسك المعرفي ووحدة الغاية والهدف، والحرص على جودة العمل. وللمركز لجنة علمية تختص بالإشراف على النشاط البحثي وللمتابعة العلمية لمستوى البحوث وجودتها وذلك حسب الأعراف الأكاديمية فضلاً عن وجود قسم خاص للدراسات والبحوث وقسم آخر للنشر يقوم بدور الإنتاج العلمي ويتولى نشر إصدارات الجامعة العلمية, وكذا مطبعة خاصة شاملة تقوم بطباعة الإنتاج العلمي. والجامعة ـ ولله الفضل والمنة ـ أصدرت حتى يومنا هذا ما يزيد عن (438) إصدارا علمياً في مختلف اهتمامات الجامعة الشرطية والجنائية والاجتماعية والإدارية وتلقى إقبالاً ملحوظاً من المختصين والباحثين وذوي الشأن.
     وتعمم جميع إصدارات الجامعة العلمية على وزارات الداخلية والعدل والعمل والشئون الاجتماعية والتربية والتعليم والجامعات ومراكز الأبحاث في الدول العربية.

     من المعلوم ان جامعة نايف للعلوم الامنية تلعب دورمهما وحيوي في مكافحة الإرهاب فما هو الدور الاکبر الذی تقدمه للعالم العربی والعالم باسره فی محاربه الارهاب وتفتيت خلاياه؟
معالي رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية - قضية الإرهاب .. تشكل اليوم واحدة من أخطر القضايا على المستوى العالمي, حيث أنها لا تعرف ديناً ولا وطناً, شمل خطرها وضررها العالم بأسره.. ما جعلها في مقدمةِ اهتمامات وأولويات دول العالم دون استثناء، وأصبح الإرهاب محوراً من محاور العديد من الدراسات الاجتماعية والأمنية والسياسية والجغرافية. وبات معلوماً أن العلاقة بين الإرهاب والثقافة هي علاقة صراع وتضاد, هناك إرهاب ثقافي فكري يسعى إلى تعزيز قيم الإرهاب الشمولي ذي منهج خفيّ ينساب إلى العقول ويسبر غورها قبل أن يحل بالأجساد, وهذا النوع لا يبقي ولا يذر يلتهم الحياة والأحياء، وعلى نقيضه أو معاكساً له الإرهاب المسلح وهذا ـ وإن كان مؤلماً جداً ـ لكن تأثيره يبقى محدوداً أو جزئياً.
     وفيما يتصل بجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية كجهاز علمي لمجلس وزراء الداخلية العرب ... فهي تسعى دائما إلى رفع كفاءة رجال الأمن العرب بما يوازي الجريمة وبث الوعي وتنمية الحس الأمني بين المجتمعات إزاء كل ما يعن لها من مشكلات أمنية معاصرة ومتغيرات مستجدة انطلاقاً من مفهومها الشامل للمعالجة الأمنية والوقاية من الجريمة مجسدة في ذلك تطلعات أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية العرب، وتنفيذ الجانب العلمي في الخطط المرحلية للإستراتيجية العربية لمكافحة الإرهاب التي اقرها أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية العرب إدراكا منهم بأهمية حماية المجتمع العربي من هذه الآفة ومخاطرها على الأمة ومقدرتها ومصالحها.
     وفي هذا السياق انتهت الجامعة من تنفيذ الخطط المرحلية الأولى والثانية والثالثة والرابعة للإستراتيجية العربية لمكافحة الإرهاب والتي حملت في ثناياها العشرات من البرامج العلمية من دورات تدريبية وتطبيقية وندوات ومحاضرات، وتم تنفيذ العديد من هذه البرامج في العواصم العربية والعالمية. وسعت الجامعة إلى إيضاح الصورة الحقيقية للعرب والمسلمين ونبذهم للإرهاب حيث نفذت في هذا المجال برامج في الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والنمسا، وهي تواصل برامجها في هذا الإطار.
     كما تولي الجامعة اهتماماً خاصاً بأبعاد ظاهرة الإرهاب ومسبباتها وآثارها وتسعى للتأكيد على أهمية الأمن الفكري من خلال إشاعة هذه الثقافة في برامجها العلمية. وعزز هذا الدور ما نظمته الجامعة من دورات تدريبية وحلقات علمية ومؤتمرات وندوات وما أصدرته من إصدارات علمية تنفيذاً للخطط الأمنية العربية في مجال مكافحة الإرهاب، وكذا الكوادر التي درستها وخرجتها كلية الدراسات العليا بالجامعة من الدبلوم والماجستير والدكتوراه من خلال أقسام الكلية الأربع: العلوم الشرطية والعدالة الجنائية والعلوم الاجتماعية والعلوم الإدارية.
     ثم استشعاراً من الجامعة بحجم المسئولية إزاء هذا الوباء الداهم، لعُلي هنا أسوق لكم رصداً موجزاً لإنجازات الجامعة في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة, وضمن نطاق الخطة الأمنية العربية وخارج ذلك النطاق.. وهو رصد يمثل جهود المكافحة والوقاية والتوعية والتثقيف نهضت به قطاعات الجامعة العلمية: كلية الدراسات العليا وكلية التدريب وكلية علوم الأدلة الجنائية ومركز الدراسات والبحوث وإدارة التعاون الدولي وإدارة الشئون الإعلامية.
     لقد نفذت الجامعة حتى نهاية العام (2007م) أكثر من (260) دورة وحلقة تناولت الموضوع من مختلف جوانبه وأبعاده داخل دولة المقر وخارجها و(15) ندوة علمية وأنجزت الجامعة أكثر من (18) دراسة علمية عن واقع الإرهاب وأساليب مكافحته. وأصدرت (43) إصداراً علمياً استعرضت واستقرأت فيها ظاهرة الإرهاب والعوامل التي تساعد على تفاقمها. وفي مجال الدراسات العليا ناقشت أكثر من (83) رسالة ماجستير ودكتوراه. ونفذت الجامعة كذلك (87) محاضرة ثقافية.
     وفي إطار جهود الجامعة الإعلامية نشرت كل من مجلة الأمن والحياة الشهرية والمجلة العربية للدراسات الأمنية والتدريب عدداً من الدراسات والتحقيقات واللقاءات الإقليمية والدولية. كما نظمت إدارة الشئون الإعلامية بالجامعة ندوات صحفية وتلفازية وإذاعية عديدة عن موضوع الإرهاب وسبل مواجهته، وبلغت مشاركات الجامعة في المؤتمرات والندوات ذات الصلة بالإرهاب (58) مشاركة علمية.
     حدثنا معاليکم عن الانجازات العامة للجامعة .. بلغة الأرقام ؟
     معالي رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية - ولعلنا هنا (وبلمحة موجزة) ندع الأرقام تؤكد ما أنجزته الجامعة من مناشط علمية وبحثية وتدريبية في مجال اهتماماتها.
     وحين نبدأ بكلية الدراسات العليا التي يتوزع فيها طلاب الدراسات العليا (الدكتوراه والماجستير والدبلوم) على أربعة أقسام رئيسة ـ كما أسلفنا ـ هي: قسم العلوم الشرطية وقسم العدالة الجنائية وقسم العلوم الإدارية وقسم العلوم الاجتماعية فقد بلغ عدد خريجيها حتى نهاية العام الدراسي (1427-1428هــ) لدرجة الدبلوم (1874) متخرجاً ودرجة الماجستير (1632) متخرجاَ ولدرجة الدكتوراه (27) متخرجاً. ويوجد على رأس الدراسة المنهجية في العام الدراسي الحالي (1428-1429هـ) (536) في المراحل الدراسية الثلاث.
     وعلى صعيد التدريب تنبري كلية التدريب, بالجامعة بتنفيذ البرامج التدريبية والتطوير المستمر لرجال الأمن العرب, وتنمية مهاراتهم ورفع قدراتهم من أجل الأداء المتميز للأجهزة الأمنية العربية والأجهزة ذات العلاقة في مجال مكافحة الجريمة والوقاية منها .
     وقد تمثل الإنجاز العلمي لكلية التدريب حتى نهاية العام 2007م بتنفيذ (224) دورة تدريبية شارك فيها ما يقرب من (9205) مشاركين نفذت داخل دولة المقر وفي الدول العربية وغيرها. كما نفذت أكثر من (64) حلقة علمية شارك فيها (2848) مشاركاً ونظمت الكلية (15) معرضاً للكتاب و(34) معرضاً للأجهزة الأمنية.
     وفي إطار سعي الجامعة لتحقيق الأمن بشموليته وبث التوعية الأمنية المجتمعية وفق أسس علمية فقد نفذت كلية التدريب (237) دورة تدريبية خاصة لكثير من مؤسسات القطاع الخاص شارك فيها (5945) مشاركاً.
     كذلك تقوم كلية علوم الأدلة الجنائية، بإعداد وتنفيذ البرامج التدريبية التطبيقية، وتقديم برامج تأهيل عليا ( دبلوم في مجال علوم الأدلة الجنائية في الأجهزة الأمنية العربية).
     وقد نفذت الكلية حتى نهاية العام 2007م (277) دورة تطبيقية، شارك فيها (2817) متدرباً عربياً في أقسام الكلية الأربعة: قسم الكيمياء الجنائية، قسم الأحياء الجنائية، قسم الطبيعيات الجنائية وقسم مسرح الجريمة. كما تخرج في العام الدراسي 1427ـ 1428هـ (16) مشاركاً عربياً في برنامج الدبلوم المهني في علوم الأدلة الجنائية.
     والأمر ذاته لكلية اللغات: حيث بدأ العمل فيها العام الدراسي 1425ـ 1426هـ وتعنى بتدريب الكوادر والقيادات الأمنية العربية وتزويدها بالمهارات اللغوية المتسقة وطبيعة عملها، وتطرح برامج دبلوم في بعض اللغات الأجنبية وحتى نهاية العام 2007م نظمت عدداً من برامج اللغات المتخصصة، ودبلوم اللغة الإنجليزية شارك فيها (144) مشاركاً من الدول العربية، كما تقوم الكلية بتنفيذ برامج خاصة للناطقين بغير العربية من الدبلوماسيين الأجانب المقيمين بالمملكة.
     ومن ناحيته نفذ مركز الدراسات والبحوث حتى نهاية العام 2007م (130) دراسة علمية، ونظم (128) ندوة علمية شارك فيها (5695) مشاركاً ونفذ (221) محاضرة ثقافية حضرها (23749) مشاركاً وعقد (32) اجتماعاً تنسيقياً شارك فيها (782) مشاركاً و (13) مؤتمراً دولياً شارك فيها (1347) مشاركاً وأصدر أكثر من (436) كتاباً محكماً. كما أصدر(45) عدداً من المجلة العربية للدراسات الأمنية والتدريب وهي مجلة علمية محكمة "نصف سنوية" و (308) أعداد من مجلة الأمن والحياة وهي "إعلامية شهرية", كذلك أصدر المركز (60) عدداً من النشرة الانجليزية (اسباك وناس) والتي يتم توزيعها على المنظمات الدولية والبعثات الدبلوماسية.
استشراف المستقبل في مسيرة الجامعة
     لو أردنا من معاليکم الانتقال نحو نقطة استشراف المستقبل في مسيرة الجامعة طموحات معاليکم والمملکة للتطويربماذا يمکننا آن نخرج من خلال هذا المحور؟

معالي رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية - تعمل الجامعة جاهدة على مواكبة مستجدات العصر وهي تشق خطى مسيرتها العلمية، وتسعى ـ بتوفيق من الله ـ ثم بالدعم السخي والتوجيه الرشيد الذي تلقاه من صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية بالمملكة العربية السعودية ورئيس مجلس إدارة جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية وبمؤازة من إخوانه أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية العرب .. تسعى إلى التطوير المطرّد في مناشطها ومناهجها العلمية بما يخدم المسيرة العلمية للأمن العربي بشموليته. ولقد وضعت وتضع الأخذ بكل المستجدات والتطورات العلمية والاجتماعية والتقنية في كل ما تخطط وترسم لمناشطها, بل هي ذهبت وتذهب في مناهجها وبرامجها إلى استشراف المستقبل بكل متغيراته وتواكب ما يحدث فيه من تطورات, وتستقرئ وتضع الحلول الناجحة لكل أمر أو ظاهرة تستجد ... وذلك وفق سياسة علمية متزنة وخطط منهجية مدروسة لكل مناشطها سواء ما يتعلق ذلك بالمناهج الدراسية العليا أو في مجال التدريب أو المجال البحثي (النظري والتطبيقي) وحتى توثيق العلاقات ومد جسور الروابط وتوطيد القائم منها مع المؤسسات التعليمية (الأمنية منها وغير الأمنية) ذات الصلة باهتمامات الجامعة على المستوى العربي والإسلامي والدولي.
1429هـ / 2008م
الحوار خاص بالنشر في صحيفة سعوديات نت الإلكترونية فقط على الراغبين في النشر الالتزام بالنشر بالرابط الخاص بالصحيفة والإشارة الى المصدر.
التعليقات
 
 
Designed by NOURAS
Managed by Wesima