| |
|
الناطق باسم حماس فوزي برهوم(لسعوديات نت )لن نسجل اعترافا بما يسمى إسرائيل
الأثنين 04-01-2006
حاوره من غزة- رائد حماد
غزة- رائد حماد –سعوديات نت :الناطق الرسمي لحركة حماس في غزة فوزي برهوم يستعرض في حوار مع "سعوديا نت حول القضايا الشائكة التي تعيشها الأراضي الفلسطينية • لماذا رفضت حركة حماس حكومة الكفاءات ؟ - حكومة الكفاءات الآن ليست نتاج فلسطيني بل هو نتاج الضغط الأمريكي والأوروبي لتحييد حكومة الشعب الفلسطيني ونتائج الانتخابات الديمقراطية من الساحة الفلسطينية إذن هو إسقاط لهذا النتاج على أساس الدفع باتجاه تفريغ الساحة الفلسطينية من نتاجها السياسي . • ماذا عن الأفق المتاح أما حركتكم أمام الخروج من الأزمة المالية ؟ -الأزمة المالية جزء من الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني والحكومة والأزمة المالية يجب أن تدرك من خلال نتاج فلسطيني والتفاهم على برنامج الوحدة الوطنية في النهاية سوف تنتج فك هذا الحصار والانفراج بشكل عام . • هل وصلت حماس لطريق مسدود في السلطة ؟ - نحن لن نصل إلى طريق مسدود أبدا بل الأزمة مصطنعة والأزمة ليست فلسطينية الأزمة جاءت بضغط أمريكي وضيق الخناق على الرئيس أبو مازن وفرضت على الشعب وحكومته عزلة سياسية واقتصادية ومالية وإعلامية وبالتالي الأزمة سببها أمريكا وإسرائيل ومن لف لفها فإذا زالت هذه المسببات سيكون هناك انفراج واضح للشعب الفلسطيني ونحن نسعى إلى فك الحصار وذلك لا يعني الخضوع للاملاءات الأمريكية ولن نسجل اعترافا بما يسمى إسرائيل الحكومة صادمة وسنعمل جاهدين من اجل التوافق الوطني وإيجاد الحلول من اجل رفع الحصار عن شعبنا الفلسطيني . • ماذا لو أصرت حركة فتح على موقفها المتوافق مع الاشتراطات الدولية ؟ نقولها صراحة نحن في حماس لن نعترف بما يسمى إسرائيل ولن نسجل اعترافا بها لكن نقول أننا سنتوافق فلسطينيا على كيف نقنع العالم بعدالة القضية ولكن فتح على ما يبدو لديها مرونة كبيرة في ذلك لأنه سبقت ذلك اتفاقيات اوسلو ووثيقة الاستقلال وفتح ليس لديها أي مانع أن تكون لها اتفاقيات مبرمة مع الكيان الصهيوني . • ماذا عن أفق تسوية الأزمة السياسية ؟ - أريد أن أوضح شئ هام بان أزمة القرار الفلسطيني ليست أزمة فلسطينية بقدر ما فرضت على الشعب الفلسطيني فهي ليست من فتح وليست من حماس كما يصورها البعض وليست أبو مازن ولا هنية إنما هي نتيجة ضغط أمريكي على الرئيس أبو مازن هذا الضغط دفع باتجاه الاعتراف بشروط الرباعية وشروط الاحتلال وانعكس ذلك على علاقة الرئيس أبو مازن مع رئيس الوزراء هنية وانعكست أيضا على العلاقة بين فتح وحماس وصنع أزمة مستحدثة بينهم نحن نسعى جاهدين إلى تصويب البوصلة في الاتجاه الصحيح وكيف يمكننا أن نتوافق فلسطينيا نحن نقول أن هناك توافق فلسطيني على تشكيل حكومة الوحدة الوطنية وهناك إجماع فلسطيني على وثيقة الوفاق الوطني الفلسطيني إذن الاختلاف بين أبو مازن وهنية والفصائل على هذه النقطتين القضية الآن : كيف ندخل إلى المنظومة الدولية من باب عدالة القضية الفلسطينية . • ما هي أخر التطورات في قضية الجندي الأسير ؟ -قضية جلعاد ذات متغيرات سريعة بحكم أن الاحتلال من وقت لآخر يماطل وطرحت حماس طرحا يتوافق مع الطرح المصري وحمل الجانب المصري هذا الطرح إلى الجانب الإسرائيلي وإسرائيل ما زالت تراهن على عامل الوقت وعامل سقوط الحكومة وعامل المتغيرات الدولية وبالتالي ما زالت ترفض أن تعطي جوابا قاطعا في هذا الاتجاه والكرة الآن في ملعب الاحتلال وعليها أن توافق على مطالب المقاومة لكي يطلق سراح جلعاد . • كيف تنظرون إلى محاولة اغتيال هنية ؟ - نحن ننظر إليها بخطورة كيف يمكن إطلاق النار على رئيس الوزراء متهما عناصر امن الرئاسة بإطلاق النار على موكب هنية وإصابة مرافقيه مؤكدا بأنه العملية مدبرة ومخطط لها وان حركته لن تقف مكتوفة الأيدي أمام استهداف قادتها وان حماس تعرف من وراء هذه العملية الجبانة . وان هذه العملية جاءت لكي تغطي على إنجازات هنية بجولته الخارجية وعلى المكاسب العربية اتجاه فك الحصار عن الشعب الفلسطيني ولكن جميع المؤشرات الآن تقول بأننا نسير على الطريق الصحيح وسوف نشكل قريبا حكومة وحدة وطنية قادرة على فك الحصار إن شاء الله وأننا مع الأخوة في فتح ومع كل الفصائل هدفنا واحد وهو إقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف .
|
|
|
|
|
|