قوى الإرهاب تسير بقدميها نحو الموت
أ
.د.تيسير الآلوسي في حديث لصحيفة سعوديات نت : لا نهرج ونرقص لحالة قتل حتى لو كانت في عدو!
:لا نتردد في التعامل بحزم مع قوى الموت الأسود لحماية أهلنا من الدمويين!
سعوديات نت خاص "نوال اليوسف "-
لا تندهش كثيرا وأنت تقرأ تعابير السعادة والفرح على محيا البشر في العالم اليوم، والسبب ببساطة هو إن إرهابيا خطيرا يوصف بأنه من مصاصي الدماء البشرية وبشراسة قد تمت تصفيته مساء يوم الأربعاء 7حزيران (يونيو)، في بلدة هبهب شمال بعقوبة في العراق. إنه الإرهابي المجرم أبو مصعب الزرقاوي الأردني الجنسية الذي أرعب المدنيين العزل وأراق دماء الكثيرين من أبناء الشعب العراقي الجريح. أ.د. تيسير الآلوسي الأكاديمي والمحلّل السياسي الناشط في حقوق الإنسان ونائب رئيس الأكاديمية العربية المفتوحة علق على خبر تصفيته في حديث لـ"صحيفة سعوديات نت الإلكترونية"وقال:نحن هنا بالتأكيد نرى في إزاحة عقبة كأداء من عقبات تطبيع الأوضاع في بلادنا أمرا مهما وحيويا ولكننا في ظل منطق مسيرتنا نجد أن قوى الإرهاب هي التي تمشي بقدميها نحو مثل هذه النتائج المأساوية من قتل واستنزاف دموي رهيب ويعنينا هنا أن نربي على الابتعاد عن لغة الانتقام والثأر وبشاعة التقتيل والتدمير والتخريب ونحن لا نهزج ونرقص لحالة قتل حتى لو كانت في عدو ولكن فرض القوى العنفية الدموية، قوى الإرهاب لهذه اللغة هو ما تجنيه أيديهم ومن هنا ففي دفاعنا عن أهلنا وشعبنا ووطننا لا نتردد في التعامل بحزم مع قوى الموت الأسود بالطرق التي تزيحهم من طريق السلم والفرح والمسرات.
وتابع أ.د.الآلوسي قوله :ومن هنا نأمل في أن يكون مغادرة كل إرهابي خطوة أخرى لمقدم ربيع العراقيين من جديد ولكي يعيدوا مسيرة إعادة إعمار الذات التي خربها بالأمس نظام الطاغية.
فيما يواصل التخريب ذاته وبصورة أبعد وأبشع، قوى الإرهاب وقوى التمزيق الطائفي؛ وتوكيدا هنا مرة أخرى فنحن نثق بأن إزاحة كل إرهابي تعني تأمين حياة عشرات ومئات من أبناء شعبنا ووقف تهديد عشرات الآلاف منهم.
ولعل هذه الخطوة المميزة في مقتل رأس الحية الرقطاء رأس الشرّ سيكون تثبيت لأقدام أغلبية أبناء شعبنا في مسيرة العملية السياسية والتوجه للخيارات السلمية للذهاب نحو غد أفضل.
ورفض الآلوسي فكرة التهويل من حجم الزرقاوي
بوصفه العقل المدبر لكل مذابح الإرهابيين في العراق وعلق قائلا: ينبغي من دون تهويل حجم الزرقاوي ذاته أن نؤكد على أنه كان العقل المدبر لجرائم الشر ودافعا مهما لقوى الظلام والموت للعمل وبالتأكيد فإن اشتداد ردود الفعل بُعَيْد مقتله لن يكون أكثر من حالة مؤقتة لأنها ردود انفعالية بلا رأس مثل الزرقاوي ما يعني أن حركات الإرهاب المذهولة أصيبت في مقتل وستُزاح من الميدان فيما إذا ارتقت قوى الداخلية والدفاع العراقيتين لمستوى متابعة الإجراءات لإجهاض محاولات لملمة الشؤون والتنظيم من خلايا الإرهاب.
ورأى أنه من الطبيعي أن يكون لدور القوى الوطنية المنظمة أهمية مميزة في تلك المتابعة لحسم المعركة الأخيرة قبل ولوج مسار العراق الديمقراطي الفيدرالي الموحد.
يذكر أن مجموعة أبو مصعب الزرقاوي زعيم القاعدة في بلاد الرافدين ،قد تبنت أو عُدَّت مسؤولة عن عدد كبير من الاعتداءات الدامية وقتل رهائن منذ سقوط نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين في ابريل (نيسان) 2003.
وفي 19اغسطس (آب): 22 قتيلا بينهم ممثل الأمم المتحدة في العراق سيرجيو فييرا دي ميلو ونحو مائة جريح في هجوم انتحاري على مقر المنظمة الدولية في بغداد.
كما تبنت مقتل 83 شخصا على الأقل بينهم محمد باقر الحكيم رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق و125 جريحا في هجوم بسيارة مفخخة استهدف مسجد الإمام علي في النجف (وسط) 29 أغسطس(آب)(2003).
12 نوفمبر (تشرين الثاني): مقتل 19 ايطاليا وتسعة عراقيين في هجوم على قاعدة ايطالية في الناصرية (جنوب).
* 27 ديسمبر (كانون الأول): اعتداءات بالسيارة المفخخة في كربلاء (وسط) تسفر عن 19 قتيلا بينهم سبعة من جنود التحالف وقرابة 200 جريح.
2004
* 2 مارس (آذار): مقتل أكثر من 170 شخصا وإصابة 550 آخرين في اعتداءات متزامنة استهدفت الشيعة في مدينة كربلاء وفي احد مساجد بغداد فيما كان الشيعة يحيون ذكرى عاشوراء.
* 11 مايو (أيار): بث شريط فيديو على موقع إنترنت يظهر قطع رأس الأميركي نيكولاس بيرغ الذي اختفى منذ بداية ابريل (نيسان) في بغداد، بيد رجل ملثم قدم على انه الزرقاوي.
* 17 مايو: مقتل الرئيس الدوري لمجلس الحكم الانتقالي عبد الزهرة عثمان محمد المعروف بعز الدين سليم، في هجوم بسيارة مفخخة في بغداد.
* 22 يونيو (حزيران): قناة الجزيرة الفضائية القطرية تعلن قطع رأس مواطن كوري جنوبي يدعى كيم سانـايل احتجزته مجموعة الزرقاوي.
* 24 يونيو: سلسلة هجمات ضد الشرطة تلتها أعمال عنف أوقعت أكثر من مائة قتيل و300 جريح في معاقل السنة في شمال وغرب بغداد (الموصل وبعقوبة والرمادي).
* 13 يوليو (تموز): قناة الجزيرة تعلن أنها تسلمت شريط فيديو لمجموعة الزرقاوي يظهر قطع رأس بلغاري هو غورغي لازوف. وانتشلت جثة مقطوعة الرأس لرهينة بلغاري آخر من نهر دجلة في 22.
* 13 سبتمبر (أيلول): مجموعة الزرقاوي تتبنى مسؤولية قتل أربعة رهائن أتراك.
* 14 سبتمبر: اعتداء بالسيارة المفخخة على مقر عام الشرطة في بغداد يوقع 49 قتيلا و131 جريحا.
* 20 سبتمبر: مجموعة الزرقاوي تعلن قطع رأس يوجين ارمسترونغ وهو أميركي خطف في بغداد مع احد مواطنيه جاك هانسلي والبريطاني كينيث بيغلي. وفي اليوم التالي أعلنت المجموعة قتل هانسلي ثم قتل بيغلي في الثامن أكتوبر (تشرين الأول).
* 23 أكتوبر (تشرين الأول): قتل 49 مجندا في الجيش العراقي وثلاثة مدنيين في كمين في شمال بغداد.
* 6 نوفمبر (تشرين الثاني): قتل 36 شخصا بينهم 26 شرطيا في سلسلة هجمات في سامراء (شمال بغداد). وفي اليوم التالي، قتل 21 شرطيا عراقيا بدم بارد بيد مسلحين هاجموا مركزين للشرطة في محافظة الانبهار (غرب بغداد).
* 19 ديسمبر (كانون الأول): هجومان يهزان النجف وكربلاء ويسفران عن 66 قتيلا وقرابة 200 جريح.
2005
* 4 يناير (كانون الثاني): مقتل محافظ بغداد علي راضي الحيدري واثنين من حراسه الشخصيين في كمين في شمال العاصمة العراقية.
* 28 فبراير (شباط): عملية انتحارية تقتل 118 شخصا وتجرح 147 آخرين أمام مبان إدارية في الحلة وهو الاعتداء الأكثر دموية في العراق منذ سقوط نظام صدام حسين.
* 20 ابريل (نيسان): نجاة رئيس الوزراء المنتهية ولايته إياد علاوي من محاولة اغتيال عندما انفجرت سيارة مفخخة لدى مرور موكبه في بغداد.
* 7 يوليو (تموز): مجموعة الزرقاوي تعلن مسؤوليتها عن قتل القائم بالأعمال المصري في بغداد إيهاب الشريف الذي كانت خطفته في الثاني من يوليو.
* 29 سبتمبر (أيلول): ثلاثة اعتداءات توقع 99 قتيلا و124 جريحا في بلد شمال بغداد.
* 11ـ12 أكتوبر (تشرين الأول): مقتل 60 شخصا وجرح أكثر من ستين آخرين في هجومين في سوق ووسط تجمع للجيش والشرطة في تلعفر (450 كلم شمال غربي بغداد).
* 9 نوفمبر: ثلاث عمليات انتحارية تستهدف فنادق فخمة نفذها انتحار يون عراقيون توقع ستين قتيلا وأكثر من 100 جريح في عمان.
*10 نوفمبر: مقتل 31 شخصا في عملية انتحارية ضد مطعم في وسط بغداد.
وقد تمت تصفية الإرهابي بعد أكثر من عشرة أيام من الملاحقة والمتابعة بواسطة اثنتان من المقاتلات الأمريكية (أف 16) حيث تم القضاء على قائد تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين أبو مصعب الزرقاوي من خلال غارة جوية شنتها القوات الأمريكية.
وقامت مقاتلتان أمريكيتان برصد منزل في بلدة هبهب شمال بعقوبة حيث كان الزرقاوي يعقد اجتماعا مع بعض أعوانه وقصفت المنزل بقذيفتين زنة كل منها 500 رطل من المتفجرات .
وقال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إن عملية قتل الزرقاوي أتت بعد عشرة أيام من الملاحقة والمتابعة وانه سبق له أن فلت من ضربة خلال الأيام الماضية.
وأكد المتحدث باسم الجيش الأمريكي بالعراق الميجر وليام كولدويل إن طائرتي أف 16 قصفتا منزلا أمنا للزرقاوي في منطقة هبهب بصاروخين زنة كل واحد منهما 500 رطل .
وقال"المالكي ن عملية قتل الزرقاوي رسالة قوة نوجهها لقواتنا الأمنية كاشفا عن إن الزرقاوي كان يخضع لمراقبة وملاحقة من قبل القوات الأمنية ":وذكران قتل الزرقاوي سيخلق فجوات في صفوف المجاميع الإرهابية والتكفيرية في العراق.
وأوضح المالكي إن حكومته ستعمل على تحصين الحدود مع دول الجوار وستعقد اتفاقيات حصينة مع عدد من هذه الدول وبخاصة تلك التي يتخذ الإرهاب ملاذا فيها مشيرا إلى انه سيترأس وفدا لزيارة عدد من الدول الصديقة لإيصال صوت الشعب العراقي إليها.
وترجح المصادر مقتل إحدى زوجاته الثلاث خلال الغارة الأميركية على مخبئه أول من أمس. وكان رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي قد أعلن في مقابلة مع قناة «العربية» إن امرأتين من مجموعة الزرقاوي قتلتا في الغارة. وقال المالكي إن «عدد الذين قتلوا هو سبعة بينهم اثنتان من النساء العاملات ضمن فريق الزرقاوي (..) كانتا تتجسسان وتقدمان المعلومات لحركة الزرقاوي.
تنويه هام:خاص بصحيفة سعوديات نت على المواقع الأخرى التي تنشر الحديث ذكر المصدر حفظا لحقوق الملكية الفكرية الخاصة بالصحيفة.