| |
|
رئيس النادي الأدبي بالشرقية في حوار خاص لسعوديات نت :حول مشروع إدارة أدبي الشرقية وتفعيل الحراك الثقافي بالمنطقة .
الأربعاء 04-01-2006
حاورته / نوال اليوسف
رئيس النادي الأدبي بالشرقية في حوار خاص لسعوديات نت :حول مشروع إدارة أدبي الشرقية وتفعيل الحراك الثقافي بالمنطقة.
+ التغيير بداية لمشروع إعلامي وثقافي مبشر. + نسعى لرسم ملامح مشروع ثقافي كبير على مستوى المنطقة. +المرأة والرجل شركاء في صنع الثقافة . +المرأة ستنتخب ممثلاتها باللجنة ..وسنعين في حالة اخفاقها في الاختيار. حوار / نوال اليوسف توطئة : يحمل رئيس النادي الأدبي بالمنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية وكاتب القصة المعروف ،وصاحب شبكة القصة العربية الأستاذ جبير المليحان ملامح جديدة لحلم جديد وواعد راغبا في التغريد صوب تحريك الركود الثقافي في المنطقة الشرقية ،والتعبير عن مساحة الحلم الكبير بتكوين مسافات فاصلة بين التقوقع الذي كان يلف حياة الأدباء والمثقفين من الجنسين، وبين رؤاهم الجديدة والهادفة إلى نشر ثقافة التنوير والتطوير والتغيير نحو الأفضل من أجل تفعيل دور الثقافة والمثقف وخلق حراك ثقافي ثري ومثمر تصب ثماره اليانعة في الوطن الكبير السعودية ..لتبني إنسانه الجديد المتفتح على كل الثقافات ،والمؤثر في كل الثقافات ،والصانع للثقافة الجديدة التي تساير ثقافة العولمة دون أن تذوب فيها كليا .. فهل يتجسد هذا الحلم الكبير المسكون بهموم الأدباء والمثقفين السعوديين من الجنسين ليصبح واقعا فعليا تترجمه معطيات الثقافة هذا ماردنا معرفته من خلال حوارانا مع الإنسان المثقل بهموم الجميع. أدناه نص الحوار : • مؤخرا ساد جدل واسع حول عطاء الأندية الأدبية في المملكة وعلى أثره تبنت وزارة الثقافة والإعلام مطالب المثقفين والمثقفات بتغيير رؤساءها الذين عجزوا عن تحريك وتطوير الساحة الثقافية في الوطن برأيكم هل ثمة بوادر لدى الإدارات الجديدة للتجديد ؟ - بكل تأكيد. فخطوة وزارة الثقافة والإعلام، لم تنعكس في تغيير إدارات الأندية الأدبية فقط، بل شملت ( أعني التغييرات ) مجالات أخرى كالإذاعة والتلفزيون والصحافة.. إنها بداية لمشروع إعلامي وثقافي مبشر . • ما لذي يميز إدارتك الجديدة للنادي الأدبي بالشرقية عن إدارته السابقة؟
- ربما هو حجم الحلم الذي أحمله أنا وزملائي في مجلس إدارة النادي، وهو الحلم الذي لا ينفصل عن الأحلام التي انتظرت طويلا في أفئدة المثقفين و الأدباء.. إننا لا نقفز؛ فنحن نقرأ الواقع ونتعايش مع مطالبه. • هل لكم أن تطلع القارئ على الأجندة الجديدة التي ستسعون من خلالها تحريك الركود الثقافي في المنطقة الشرقية؟ - كما ذكرت تنطلق أنشطتنا مما يريده المثقفون، مما يدور في أحلامهم.. وأعتقد أن لدينا الكثير الذي سنقدمه:نحاول الآن أن نرسم ملامح مشروع ثقافي كبير على مستوى المنطقة .إن ذلك يحتاج إلى تخطيط وتأن و دراسات وتضافر لكل الجهود . • ماذا عن المرأة التي لديها طموح بالمشاركة في إنتاج الثقافة ولا تستطيع الوصول إلى المسئول إلا من خلال الوسيط.؟ - لا فرق لدينا في مسألة الإبداع والثقافة؛ فالمرأة تبدع كما الرجل. ونعتقد أننا ـ حاليا ـ لسنا بحاجة إلى وسيط يقدم المرأة أو الرجل؛ فما يقدمهما هو إنجازهما و إبداعهما.
• لماذا تطالبون بقسمين للأندية الأدبية ..لم لا يكون قسم واحد تعمل فيه المرأة إلى جانب الرجل بدلا من فرض العزلة عليها..وتكوين نوعين من الثقافة (ثقافة رجل و امرأة)؟ - لم نطالب بقسمين ـ ولا أعرف من أين جئت بذلك.. كلما في الأمر أن مجلس إدارة النادي قد عين بقرار من معالي وزير الثقافة والإعلام، ونحن لا نملك صلاحية تعيين عضو آخر فيه. سواء أكان رجلا أو امرأة. لكن صلاحية المجلس تنحصر في تشكيل لجنة رديفة للمجلس يمكن أن تمارس كل أو بعض صلاحياته ، حسب الحاجة ، ونوع النشاط .
• ما هو المطلوب برأيكم لتفعيل التعاون الثقافي بين الأندية الأدبية في المملكة ..والأندية المنبثقة من المجتمع ؟
- هناك تنسيق مستمر بين نادي المنطقة الشرقية الأدبي و ناديي الرياض وجدة، وسيشمل التنسيق بقية الأندية بعد تعيين مجالس إداراتها الجديدة.
• ظلت الأندية الأدبية في المملكة ساحة للرجال ولا زالت وكان الحضور المؤنث محصوراً في حضور خجول ومتواضع ،وإذ كان الكثير من المثقفين الرجال يأملون في اعتلاء كراسي الأندية لجعل الحراك الثقافي ممكنا في المجتمع ،فكان لهم ما أردوا إلا أن الملاحظ هو غياب المرأة السعودية عن كرسي رئاسة الأندية بماذا تعلق أنت؟
- رأيي: لا يمكن أن ينوب أحد عن أحد؛ فالمرأة هي التي تبدع، وقد جاء الوقت الذي يبرز فيه هذا الإبداع.. نحن نتوقع الكثير من أخواتنا المثقفات والأديبات . • حدثنا عن النادي الأدبي بالشرقية وأحلامك وطموحاتك لتطويره؟
- وجدنا النادي خال من الأنشطة والبرامج واللجان ، ويعمل مجلس الإدارة ـ الحالي ـ كفريق واحد لرسم مشروع ثقافي كبير يغطي هذه المساحة الشاسعة من وطننا الغالي .. سنطرق كل باب، ونخاطب كل حلم.. ونقدم ما يمكن أن يقدمه مثقفو المنطقة.. إذ أن النادي هو جمهور مثقفي المنطقة جميعا، وما إدارته إلا وسيلة مساعدة لمن لديه شيء جميل يرغب أن يوصله إلى الآخرين.
• هل تتوقعون أن تكون المنطقة الشرقية عاصمة الخليج الثقافية؟..وهل سنشهد لقاءات ثقافية لرواد الثقافة والتنوير بأقرانهم من الخليج والدول العربية..وسنشهد مهرجانات سنوية للثقافة ؟ - هذا حلم جميل .. لكنه ليس مستحيلا : فالشرقية منطقة غنية بالتراث والأدب والثقافة ، ولها منجز ناصع موغل في حضارات الأجداد الأقدمين .
• هل سنشهد من خلال النادي برنامج لإحداث التواصل الثقافي بين جيل الرواد من المثقفين والأدباء في الوطن والمنطقة والأجيال الشابة من الجنسين؟
- نحن امتداد لهؤلاء الذين ناضلوا من أجل نقاء الضمير وسطوع الكلمة، وصدقها ؛ إن التواصل معهم ، و إبراز منجزاتهم ، وتكريمهم هو جزء من حقهم تجاه مجتمعهم .
• ماذا عن إمكانية جمع تاريخ الشرقية الثقافي؟ الفكرة جيدة .. وتحتاج إلى أكثر من فريق عمل من المحققين والباحثين، مع توفر الإمكانيات المادية المناسبة.. كل ذلك يتخطى في الوقت الراهن إمكانياتنا المتاحة .
• هل ثمة عقبات تصادف مشروعكم الثقافي في النادي الأدبي على اعتبار أنكم قريبون من هم المثقفين السعوديين؟
- الصعوبات موجودة دائما أمام كل من يعمل . لكنها لن تكون عائقا عن العمل بالنسبة لنا . • كيف نحدث حالة التوازن في المجتمع السعودي بحيث لا يطغى دور رجل الدين على دور المثقف والمفكر أو العكس، أو يتبادلان الدور؟
- لا بد من التعاون والتنسيق والحوار .. و أعتقد أن لكل دوره الذي يستطيع من خلاله خدمة مصالح المجتمع ونموه وتقدمه .
• في عضوية النادي الأدبي ستتكون لجنة من ست سيدات ..هل تتوقعون أن تقوم بالدور المطلوب منها في نشر الثقافة والتنوير؟
- اللجنة ستعمل مع لجان النادي الأخرى ـ حسب النشاط ـ ونحن نؤمل خيرا في المرحلة القادمة .
• في عضوية الأندية الأدبية المقبلة هل تتوقع وجود أكبر عدد من النساء في الإدارة واللجان التنظيمية تخدم المثقفات والمثقفين في القرى والمدن البعيدة عن مقر الأندية الأدبية؟
- أتوقع ذلك .
• ألا ترى إن اختيار لجنة نسائية في النادي الأدبي لتفعيل دور المرأة الثقافي في المنطقة والوطن فيه فصل وتكريس لعزلة المرأة في المجتمع أكثر من دمجها فيه؟
- أبدا .. هو إجراء تنظيمي بحت .. بدليل أن أخواتنا وزميلاتنا حضرن اللقاء الأول الذي عقده النادي في حواره المفتوح .. كما حضرن أول أمسية شعرية أقامها النادي مساء الأربعاء الماضي .
• الثقافة لا تتجزءا كما الأدب لا يتجزأ فلماذا المطالبة بلجان نسائية ضمن عضوية الأندية الأدبية ؟
- ذكرت بأن ذلك إجراء تنظيمي بحت تقتضيه المرحلة .
• هل سيكون اختيار السيدات الست اللاتي سيشكلن اللجنة النسائية التابعة للنادي على حساب الكفاءة أم إن الوساطة والمجاملات والعلاقات الشخصية سوف تتدخل في اختيار المرشحات كما هو معتاد (وجوه معتادة بعينها- أو من الكبيرات في السن )؟
- حاولنا في اللقاء الأول ألا نتدخل في تشكيل اللجنة، وفي اللقاء الثاني ـ يوم الأربعاء 10/5/2006 ، سيتم تشكيل اللجنة بناء على آلية محددة تشارك فيها جميع الحاضرات ـ بمحض رغبتهن ـ دون وصاية من الرجال ، وهو ما نسعى لتأصيله .. فإن لم يتم الاتفاق (بينكن) فليس أمامنا غير التعيين .
• يرى البعض أن المسؤولية الإدارية أكبر من إمكانات المرأة فما رأيكم ؟
- قد يرى البعض ذلك ، ويرى آخرون عكسه تماما .. وأعتقد أن نجاح المرء ـ رجلا أو امرأة ـ في مهمة إدارية، أو فنية، يعتمد على ثقته بنفسه ورؤيته وثقافته، مع عدم إغفال الجوانب الاجتماعية المثبطة.
• في إطار سلسلة الإصلاحات التي يقودها خادم الحرمين الشريفين منذ توليه للحكم برزت صالونات وأندية ثقافية واجتماعية تؤسس للمجتمع المدني في السعودية ولم تعارض وجودها الدولة وتنفذ في منازل مؤسسيها ..فلماذا لا يتم تحديد جهة معينة لمنح التصاريح تحت أرقام معينة تأطرها وتمنحها الإطار القانوني الشرعي كما في سائر الدول المتقدمة للتحرك بالنسبة لمصادر التمويل والتنفيذ؟وتكون تحت مضلة الأندية الأدبية أو وزارة الإعلام والثقافة؟
- معك حق . وأعقد أن النمو والانتشار لهذه الصالونات والملتقيات، سيعجل من وضع أطار قانوني مناسب لها.. وأتوقع أن يكون ذلك قريبا. خاص بصحيفة سعوديات نت الإلكترونية
|
|
|
|
|
|