نجاح معرض (الريشة الولائية الأول )بحسينية المهدية النسائية الثقافية بسيهات
سيهات خاص متابعة / نوال اليوسف تصوير سعوديات نت

(39(لوحة تحكي عن مأساة فلسطين ،وكربلاء ،وتواسي العراقيين


سيهات خاص متابعة / نوال اليوسف
تصوير سعوديات نت

نظمت حسينية المهدية النسائية بمدينة سيهات شرق السعودية مؤخرا معرض جماعي تحت عنوان (الريشة الولائية)،وذلك بإشراف أستاذ الفن التشكيلي الفنان عبدالعظيم الضامن ،وشاركته في الإشراف على المعرض الفنانة آسيا شاخور،ضم المعرض الجامعي الأول الذي تنظمه الحسينية في مسيرتها الثقافية النهضوية أعمال فنية متنوعة ،وقالت الفنانة آسيا شاخور مشرفة المعرض أن مشاركات الفنانات متنوعة ،حيث ضم المعرض 39 لوحة بمشاركة فنانات من مدينة سيهات ،ومن خارج مدينة سيهات –وأشارت على أن الهدف من تنظيم المعرض هو التقاء فنانات محافظة القطيف من مختلف مناطقها وحثهن على إبراز ما لديهن من طاقات فنية ولإبداعية لمناصرة قضايا المرأة المسلمة ،وقضايا المسلمين في العالم والتي من أهمها قضية فلسطين ،كما كنا نطمح إلى تحريك مشاعرهن تجاه قضايا الإنسان في كل مكان ،للوصول إلى رؤية فنية واضحة تتجسد في اللوحات لقضايانا العالقة المذكورة آنفا والتي نتقاسم فيها من خلال المشاركة الوجدانية الهموم والإحساس بالمعاناة التي يعيشها الآخر المسلم في مختلف بقاع العالم وبخاصة في فلسطين والعراق.


آسيا الشاخور /
معرضنا لقاء للفنانات ومناصرة لقضايا العالم الإسلامي
ورؤية إبداعية وجدانية لفنانات سيهات وما حولها

وأشارت الفنانة شاخور قائلة: "أن هذا المعرض هو الأول الذي أتولى الإشراف الفني والتنظيم له ،والحمد لله فقد لاقى استحسان الجميع من خلال النجاح الذي حققه على مستوى مدينتنا سيهات وما حولها ..كما أشارك في المعرض بلوحتين الأولى تحمل عنوان أحلام والثانية تحمل عنوان(الدمار)( والدمار هو ما خلفه العدو الذي أراد أن يحطم الأحلام لكنه لم يستطيع حتى مع الدمار أن يحطم الأحلام ).

وكانت من ضمن الفنانات المشاركات الفنانة المتميزة منى المروحن والتي حصلت على المركز الثاني في تميز المشاركة وهي من مدينة القطيف
وشاركت بلوحتين الأولى بعنوان (مسامع القلوب)-ويحكي مضمونها أن الإنسان قد يدرك بقلبه مالا يدركه بسمعه ويتنبه ويحس ويشعر به .وثمة ثلاثة رؤوس الموجود في الأسفل والملون باللون الرمادي شبهت به الفنانة منى الإنسان الذي لا يقوم بأي عمل في يومه وهو بهذا بمثابة الإنسان الميت الحي وذلك لأن الإنسان يعرف بعمله وبسلوكه الإيجابي ،وصلته بالله وحين يرتقي سلوكه ويرتقي إيمانه وتقوى صلته بالله حينها فقط سيسمو ويرتقي وتصفو نقسه وتخف من ثقل الجسد ،أما الرأس الثاني فهو في حالة وسطية ،والرأس الثالث يدل سمو النفس والروح وهي أعلى درجات السمو والرقي والعطاء الإنساني للرب وللبشر ،وذلك لأن اللون الأزرق الفاتح والأزرق يعتبران من ألوان السماء وهنا يظهر بوضوح تام من خلال هذا الرأس الدلالة على الخفة وصفاء الروح وسموها ، أما اللوحة الثانية للفنانة منى لمروحن فكانت تحمل عنوان(يوما ما)وتناولت فيها معاناة الطفل الفلسطيني المتواصلة ،وتحكي عن نظرة أمل بتحرير الأرض السليبة ،وحلم متجدد بالحرية والتوق لتحقيق السلام .

وقالت الفنانة منى لمروحن (لسعوديات نت):- أن الحركة التشكيلية في المنطقة الشرقية هي في تطور مستمر ،واستمرارها في تطور هو أمر في صالح الفنانات وهو أمر ينبئ بخير ،وأشارت إلى إن الفن التشكيلي خدم المنطقة الشرقية حيث تطورت الثقافة وبصورة سريعة لدى الأسر بأهمية الفن التشكيلي في بناء الثقافات وتطور ذائقة الإنسان وحسه ،وتفاعله بما يعرض في معارض الفن التشكيلي ،كما خدمت المعارض الحسينية الفنانات وبخاصة الواعدات منهن ،حيث يتم من خلالها الكشف عن المواهب النسائية التي لا تجد الشجاعة في بروز إنتاجها للجمهور ،كما في ذات الوقت الفن التشكيل يخدم القضية الحسينية بصورة كبيرة فالتعبير بالفرشاة لا يقل أهمية وتأثير عن التعبير بالقلم ،فكلاهما فن ومهارة وإحساس بالقضية من منطلق الفكرة التي تترجم من خلال ثقافة الفرد إلى شيء مادي محسوس ومؤثر في الآخر.

الفنانة منى المروحن /الفن التشكيلي يطور ذائقة الانسان وحسه وتفاعله مع قضايا الغير!

ومن بين المشاركات في المعرض الفنانة أزهار المدلوح وهي مدرسة متخصصة في تدريس الفن التشكيلي ولها مشاركات متعددة داخل وخارج الدولة أشارك بلوحة وحيدة في معرض المهدية ،وأنا سعيدة جدا بمشاركتي هذه وذلك لأن المشاركة في دعم مسيرة أهل البيت مشاركة يفخر بها المرء ،ويساهم في أنشطتها وتطورها بحب ،ومن خلال صحيفتكم سعوديات نت أشكر المهدية على جهودهم المباركة وأتمنى لهن التوفيق والسداد ،واعتبر القضية الحسينية وحرارتها في قلب المؤمن صورة ونواه حقيقية لبروز الكثير من المواهب الشابة وتقديمها للمجتمع فكثير من المواهب انطلقت من خلال مشوارها في معارض كهذا المعرض ومن ثم شفت طريقها في البروز في المحافل التشكيلية الأخرى داخل الوطن وخارجه.
أما عن مضمون لوحتي فهي تجسد حقيقية ترك الإمام الحسين عليه السلام مناسك الحج ناقصة ،حين حرمه أعدائه من إكمال الفريضة فأثر أن يبقى الإسلام صحيا وشامخا ..وهنا إشارة إلى أن الكعبة بقيت بعد رحيله باكية وحزينة على تركه لها مجبورا ،والملائكة ترفرف حول المكان ،والسماء تحولت إلى اللون الأحمر بكاء على رحيله ،استخدمت في اللوحة الأولون الزيتية وقياسها x90 70.

أما الفنانة الواعدة دلال بشير فتميزت مشاركتها بإتقان استخدامها للسيراميك بحرفية عالية جدا حيث تضمنت لوحتها الأولى والمعنونة (بساقي عطاشى كربلاء )وهي عابرة عن عمل في منتهى الإتقان والبراعة كشفت عن أيادي حرفية في التعامل مع الفسيفساء (السيراميك)وكان مضمون اللوحة يتجسد في انتظار أطفال الحسين للماء في كربلاء ،ويظهر الحمام كرمز للسلام والمحبة ،ويظهر فيها نهر الفرات العذب والعباس يجلس إلى جانبه ويرمقه بحزن وأسى وهو في شدة العطش.
وجسدت الفنانة دلال في لوحتها الثانية التي حملت عنوان (شجرة النبوة) والتي استخدمت فيها الألوان الزيتية ..والمرسومة على قماش المخمل عروق النبوة المتصلة بعروق الإمامة ،والمنبثقة من عرق القرآن الكريم ،وثمة تلميح إلى أن صاحب العصر والزمان القائم من آل محمد (ص) عجل الله فرجه الشريف سوف يأخذ ثأر أهل بيت النبوة ،ومن ثم يحصل الفرج للكرة الأرضية .

الفنانة ابتسام الهاشم فنانة تشكيلية احسائية شاركت بالعرض بلوحتين تتضمن معاناة أطفال غزة ،وشاركت في معارض الجنادرية ،وأشارت إلى أنها كفنانة استطاعت أن تشارك أطفال غزة بريشتها من خلال ترجمة مشاعرها وأحاسيسها الإنسانية التي تصل إلى حد المسؤولية المعنوية لماساتهم الحزينةـ وذكرت أن المرسم الحسيني قد ساهم في خدمة الفنانات التشكيليات في الوسط الشيعي المسلم ،كما أن الفن فرصة لتشجيع المواهب الطفولية والشابة وبخاصة في ممارسة الفن الجماعي . 

الفنانة منى العباس فقد تميزت مشاركتها بمجسمات جسدت القضية الحسينية (واقعة الطف ) ببراعة ،حيث أشارت إلى أنها انتقلت من الرسم بالريشة إلى فن المجسمات والنحت فعشقتها ،وهي الآن تدرسها وتمارس هذا الفن بإتقان ومهارة تصل إلى درجة الاحتراف وتتضمن مجسماتها حالة العشق والارتباط الإيماني القوي بين الإمام الحسين وسنده العباس بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) في واقعة اللطف وقبلها ..وأشارت إلى إنها تستمتع بعمل العجائن وإتقانها وتقول عن مشاركتها في المعرض أنها مشاركة تهدف إلى إبراز نتاج المرأة السعودية في هذا المجال وعرضها أمام المجتمع ومناصرتها للقضايا الإنسانية في العالم.

الفنانة جليلة الحلال شاركت بلوحة عنونتها بباب فاطمة الزهراء(ع).والفنانة فاطمة حسن مطر وتشارك لأول مرة بلوحة (القدس حصار ودمار)على الرغم من أنها تمارس الفن منذ زمن طويل إلا أن انعدام ثقتها بنفسها حرمها من إظهار فنها للجمهور ومشاركتها هذه تقول أنها لجس نبض الجماهير المتلقية ومشرفي المعرض.


الفنانة فاطمة المطر/عدم ثقتي بنفسي افقدتني المشاركة ومشاتركتي الحالية جس نبض للمتلقي!

توءم يعشق الفن يوحضر كل معارضه ويرغب في الدعم لمسيرته الفنية
كما كانت هناك مشاركة وافدة من الفنانتين الواعدتين التوءم أسماء وباسمة تركي وهما تلميذتان تدرسن في المرحلة الابتدائية - حيث أشرن إلى أنهن موهوبات منذ الصغر ،ونرسم كل ما نراه أمامنا لأننا نعشق الرسم ،حيث أحببناه من اختنا الكبرى كونها فنانة ،ونتمنى أن ندرس الفن التشكيلي حينما نصل إلى المرحلة الجامعية ،ونتمنى من الجميع ان يشجعنا إظهار مواهبنا هذه في مجتمعنا الحبيب ..وقد نال استحساننا المعرض ونحن نذهب إلى زيارة جميع المعارض ونتمنى اليوم الذي نقيم فيها معرضنا الخاص ،أو نشارك في المعارض الجماعية عبر المهدية وسواها.

ومن ضمن الأسماء الأخرى المشاركة في المعرض الفنانة ندى عبد المحسن المجحد،والفنانة زينب موسى آل يوسف ،وفوزية المدلوح ،وزينب الخياط ،وداد المطرود،الفنانة ذكريات آل عمرآن،والفنانة رقية المدن، والفنانة أماني شويخات،والفنانة فتحية السواد،والفنانة تهاني الشبيب،ورحاب شهاب،والفنانة ليلى الاربش،والفنانة رملة الحلال.انتصار الاربش -
شهادات وجوائز تقديرية للمشاركات
في ختام المعرض تم تكريم الفنانات المشاركات بالمعرض من قبل المشرف العام على المهدية والمعرض ومهرجان المهدية الأستذة منى كاظم حيث قدمت في البدء كلمة شكرت فيها جميع المشاركات في المعرض وحثتهن للمزيد من المشاركات ثم سلمتهن شهادات الشكر والعرفان بالمشاركة ..وقدمت الهدايا التذكارية والتشجيعية والجوائز التقديرية لخمس فنانات متميزات و هن على التوالي المركز الأول : الفنانة تهاني الشبيب ، الفنانة منى لمروحن،الفنانة رقية المدن – الفنانة رملة الحلال –الفنانة أزهار المدلوح كما قدمت الفنانة أزهار المدلوح كلمة شكر وثناء على جهود الأخوات المنظمات للمعرض معتبرة المعرض بداية حقيقية لبناء ثقافة تشكيلية متنامية تخدم المجتمع والفنانات في المحافظة والمنطقة الشرقية .
ضوء جماهيير
تميز المعرض بالتنظيم الجيد ،والحضور الفني الرائع ،والتفاعل من جميع الحاضرات وقد نال المعرض استحسان الحضارات ووصفنه بالتظاهرة الفنية الولائية الرائدة التي تعكس واقع المرأة في مدينة سيهات والمدن المجاورة لها ،وتظهر أنشطتها الثقافية ،وتفاعلها مع قضايا العالم من خلال ارتقاء حسها بالمسؤولية تجاه قضيا الأمة الإسلامية كما أن حضرونا لهذه المعارض هو دعم حقيق من المرأة للمرأة .

خاص بالنشر بصحيفة سعوديات نت الالكترونية على الراغبين في النشر الاشارة ألى المدصر والنشر برابط الصحيفة


التعليقات
 
 
Designed by NOURAS
Managed by Wesima