القطيف سعوديات نت خاص- تغطية المتدربة - معصومة المقرقش– يأتي المعرض السنوي الثالث عشر بعنوان " معا نبدع أكثر " , المقام على صالة نادي الفنون بالقطيف ضمن فعاليات وأنشطة جماعة التصوير الضوئي لتشجيع المواهب الشبابية وتحفيزها على العطاء ، وتبادل الآراء والخبرات بين المصورين والنقاد وفيما بينهم والجمهور .
وذكر الشاعر والفنان الفوتوغرافي السيد حبيب المعاتيق لصحيفة (سعوديات نت):"أن مشاركته لهذا العام عبارة عن تجربة , والتجربة كما هي معروفة هي مجموعة من الأعمال التي تحمل سمة معينة , ذات خط عريض واحد أو تتشابه بمكونة واحدة , وتضمنت تجربتي الفوتوغرافية ( الأمومة والطفولة ) سمة خاصة, تبرز فيها درجة العفوية الغير مقصودة في الصورة .
وأضاف الشاعر المعاتيق : " أن بعض زوار المعرض قالوا أن الشخص عادة عندما ينظر إلى الكاميرا تختفي منه حالة العفوية لأنه يكون متلفتا للكاميرا , ولكن في هذه اللقطات وان كانت الوجوه ملتفتة نحو الكاميرا ألا أنها كانت بغاية العفوية , ولعل الجو العام للصورة التي التقطت للمرأة العراقية وطفلها في الحج يشفي هذا الغرض , فحالة سرحان الطفل وبراءته , واستبشار وجه الأم المهموم , كلها تعابير عكست ذات المضمون , كما أن وجود الأشخاص خلف الأم أعطى حالة من الحركة العفوية للصورة.
الشاعر المعاتيق :يتألق في قراءة الصورة بالنص الشعري! |
وفي محض تعليقه على لوحته الثانية قال المعاتيق : " تقترب الصورة الثانية إلى حدٍ كبير مع الصورة الأولى المتعلقة بالأمومة والطفولة , لكن هذه الصورة التقطت لطفلةٍ إيرانية كانت على كتف أمها , لكن لم تكن الأم هنا ملتفتة للكاميرا على عكس الأولى , لهذا قررت المشاركة بهما في المعرض" .
ونفى الشاعر والفنان المعاتيق أن تكون صوره المشاركة في المعرض 13 قد عولجت معالجة إلكترونية وفقا للبرامج المتعددة لمعالجة الصور وقال:" الصور لم تخضع لمعالجات كثيرة في ما عدى الإشباع الوني , كما أن النقطة الجمالية التي ميزتها هي وجود الشمس والتلاعب بالظلال والنور والإضاءة لقسمات وجه الطفلة , والنظرة الحادة البريئة لعينيها , إلى جانب عدم وجود المشتتات الأحرى .
وأشار إلى أن التخصص يجعل الفنان يستشف لحظة العفوية في العمل حيث ذكر:"أن تخصصه في التصوير الفوتوغرافي للطيور والبوتيرت العفوي , وتوفر المادة الخام العفوية هو السبب الذي دعاه لهذا الاختيار , لأن الطفل بهذا العمر يكون أكثر عفوية وهو مسعى كل مصور".
ا
والناقد الخباز : يعانق الصورة بوهج الشعراء العرب ! |
لفنان علي العيد احد المشاركين في المعرض قال:" التقطت هذه الصورة أثناء فقرة مسابقة الإنشاد على مسرح مهرجان ترانيم السابع للإبداع وهي صورة للمنشد حسين السالم ", وفكرتي في صورة التي حاولت قدر الإمكان أن أكون موفقا في التقاطها - تعتمد على إظهار الإضاءة السينمائية وهي ما يطلق عليها مسمى ( اللوكي )، أي الإضاءة الخافتة .
وأضاف الفنان العيد :", وكانت لي تجربة أخرى على نفس المسرح حاولت المساهمة فيها لتصبح مشاركتي ثنائية , إلا أني فضلت في نهاية الأمر أن أقدم عملا واحدا بغية الإطلاع أكثر على انطباع الجمهور، ومدى تقبله للفكرة , حتى أتمكن من تطوير قدراتي في المشاركات الأخرى أكثر .
وأكد العيد :"إن انجذابه لهذه الصورة دون غيرها من الصور كان لغرض توفر تكوين الإضاءة , والزاوية المناسبة له كمصور محترف، بالإضافة إلى تفاعل المنشد مع ما ينشده , الأمر الذي ولد بداخله إحساسا بالتناغم والانجذاب".
واصفا :"بيئة مهرجان ترانيم بالبيئة الغنية بالعناصر الضرورية للمصور والتي من ضمنها ، الديكور والإضاءة والحركة, ومع توفر هذه العناصر المختلفة يبقى على المصور أن يختار الزاوية المناسبة التي بنبقي أن يعد لها الإعداد الجيد ليخرج بنتيجة مرضية.
الفنان عباس عبد الله الخميس عبر عن تجربته المميزة في المعرض فقال: " أردت من خلال مشاركتي في المعرض أن أقدم فكرة عمل تصويري خارج عما هو مألوف وتقلدي, لهذا اعتمدت موضوع ( العائلة السعيدة ) ،وبحثت عن الأماكن المميزة التي ساعدتني في إظهار ما لدي من إبداع , ولهذا أعتقد الجمهور أنها كانت خارج المملكة ولكن فالحقيقة أنها التقطت على ارض المملكة في الجبيل وتحديدا في شاطئ نصف القمر " .
وعبّر الخميس عن موضوع تجربته الثنائية بالمحاكاة من خلال علاقة الأسرة التبادلية فيما بين الأب والبنت, أو بين الأسرة بشكل عام, مشيرا إلى أنها المرة الأولى التي يقوم فيها بهذا النوع من العمل , الذي وصفه بأنه الأكثر جراءة من أي موضوع آخر.
المادة الصحيفة التدريبية خاصة والصور المرافقة ملك للصحيفة وهي خاصة بالنشر في صحيفة سعوديات نت الالكترونية ،يمنع منعا باتا إعادة النشر للمادة التدريبة التطبيقة للدورة في أي موقع إلكتروني أو اي شبكة - النقل وإعادة النشر يعرض الشبكة ،او الموقع ،او الصحيفة للوقوع تحت طائلة القانون الخاص بالملكية الفكرية .
متدربة بصحيفة سعوديات نت الالكترونية .