| |
|
رسول الإنسانية والمعجزة الخالدة
السبت 26/01/2008
التوبي(سعوديات_نت -خاص ) رباب الحداد
التوبي(سعوديات_نت -خاص ) رباب الحداد. أرسل الله نبيه بالهدى ودين الحق ،إلى البشرية جمعاء إذ لم تكن رسالته محصورة في مجتمع بعينه .
لا تستغرب مطلقا لوقوفنا على سيرته الذاتية العطرة ،وما قام به لتطهير الأرض من جرثومة الوثنية المتفشية آن ذاك وخصوصا في ذكرى رحيله صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله الطاهرين الذي يوافق لدى الشيعة غدا ،وخصوصا في ظل الهجمة الشرسة التي تعرض لها نبي الله أرواحنا له الفداء من الصحافة الدنماركية.
نزل الوحي الأمين مرسلا من قبل الله تعالى على حبيبه المصطفى (ص)_ حين تعبده في غار حراء مبتعدا عن وثنية الجاهلية التي خيمت على أجواء مكة _مبلغا إياه رسالة الحق والرشاد،فدعاهم سرا،وفي موضع آخر آمرا له"فا صدع بما تؤمر وأعرض عن الجاهلين"فقام بدعوته الجهرية التي كانت ضريبتها تعذيبه ومن معه ،وانتهت بإبعاده عن مكة وطرده منها .
وقد آمن منهم نزر قليل ،بينما أشتد طغيان علية وكبار القوم ، الأقربين منهم والأبعدين أمثال أبو جهل وأبو لهب ،والوليد فاشتد أذاهم له على الرغم من توفر الأدلة والبراهين التي بينت صدق دعواه ،وكان القرآن المعجزة البينة التي تحداهم بأن يأتوا بمثلها ،أوبآية فحاولوا ذالك فباءت محاولاتهم بالفشل.
ولم يثنه تكذيبهم وطغيانهم ،بل تحدى جبروتهم متخطيا كل الصعاب ناشرا الرسالة السماوية فكان "منذرا ولكل قوم هاد"فقام صادعا بالنذارة هاديا لسبيل الرشاد.
إنه رسول الإنسانية محمد بن عبدالله صاحب القلب الرؤوف،وكانت رحمته وإنسانيته أساس نجاح رسالته الخالدة عبر العصور.
متدربة بصحيفة سعوديات نت الالكترونية التابعة لمركز السعوديات الإعلامي.
|
|
|
|
|
|