| |
|
مسير القافلة الحسينية إلى مكة
السبت 26/01/2008
القطيف(سعوديات نت خاص)رباب الحداد
القطيف(سعوديات نت خاص)رباب الحداد. تحرك الركب الحسيني المهيب متهيئا للخروج من أرض يثرب إلى مكة، فخرج منها بعد أن ودع قبر جده وأمه وأخيه، وكان في ركبه الأسرة الهاشمية، وعقائل النبوة والإمامة، والضراغم من بني هاشم، وخلف فاطمة الكبرى التي أَلم بها الوجد والألم، وكان في مقدمة الضعينة حامل لواء الحسين(ع)أبو الفضل العباس بن علي(ع)آخذا بزمام ناقة العقيلة زينب (ع).
وصل موكب الإمام الحسين(ع) إلى مكة في الثالث من شعبان سنة 60 من الهجرة,لما كان العاشر من شهر رمضان في تلك السنة بعث أهل الكوفة رسائلهم الإمام الحسين(ع) كان من جملتها:"أن أقدم إلينا لك مالنا وعليك ما علينا فإن لم تتمكن من الوصول فابعث إلينا رجل من أهل بيتك ممن تثق بهم"
فلما قرأ الإمام الحسين (ع) تلك الرسائل كتب إليهم :"إني باعث إليكم أخي وثقتي والمفضل عني ابن عمي مسلم ا بن عقيل(ع).
وبالفعل امتثل مسلم لأمر الحسين(ع)وغادر مكة سفيرا إلى أرض العراق ووافق خروجه منها في الخامس عشر من شهر رمضان سنة 60 من الهجرة،حتى وصل الكوفة في الخامس من شهر شوال في السنة 60 للهجرة.
هذا ولم يستقر الحسين(ع) في مكة فقد بعث يزيد بن معاوية جلاوزته لاغتيال الإمام وإن كان متعلقا بأستار الكعبة،وحفاظا على قداسة البيت الحرام وحرمته آثر(ع)الخروج من مكة،فطاف بالبيت وسعى ،وقد حل من إحرامه وجعل حجه عمرة مفردة وكان ذلك يوم التروية الموافق8 من شهر ذي الحجة سنة60 للهجرة،ووافق هذا اليوم اغتيال مسلم(ع)على يدي أشرار أهل الكوفة.
خريجة - مركز السعوديات الإعلامي التابع لصحيفة سعوديات نت الالكترونية بسيهات .
|
|
|
|
|
|