الحركة الحسينية ثورة في وجوه الطغاة
السبت 26/01/2008
القطيف(سعوديات_نت خاص ) رباب الحداد
القطيف(سعوديات_نت خاص ) رباب الحداد.نقض معاوية وثيقة الصلح بشروطها التي أثقلت ظهره؛بعد أن تخلص من الإمام الحسن(ع)بقتله وأذل المؤمنين بتمليكه ابنه يزيد الحكم فبايعه الناس بقوة السيف والسلطان،فبقيت جماعة لم تبايع ولاذوا بالحسين(ع).
ولا نستبعد لجوئهم إليه والالتفاف حوله ومكاتبه طلبا للنصرة ورفع الظلم الواقع عليهم آن ذاك لاسيما وأنه عمََ الأرجاء الإسلامية كلها.

ووفقا لهذا الصدد تهيأ الإمام الحسين(ع)للخروج إلى كربلاء ليخلص الناس من ظلم يزيد،وإحياء سنة جده(ص)كما أشار إلى ذلك بقوله:"إني لم أخرج أشرا ولا بطرا ولا مفسدا ولا ظالما،وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي،أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر،فمن قبلني بقبول الحق فالله أولى بالحق,ومن رد علي هذا اصبر حتى يقضي الله بيني وبين القوم وهو خير الحاكمين" .

فغادر مكة ذاهبا للكوفة حيث أنصاره وأنصار أبيه،ولكن للأسف فقد كانت قلوبهم معه وأسيافهم عليه!فقد خذلوه كما خذلوا أبيه من قبل ؛وكانت أولى خياناتهم له عليه السلام بأن غدروا بسفيره إليهم مسلم ابن عقيلة فتم اغتياله على أيديهم برميه من أعلى قصر الإمارة في الكوفة .

وكشف الكاتب الصحفي إدريس الحسيني في كتابه "لقد شيعني الحسين" الطبعة الثالثة(ص295 _296 ):وربما قد نعذره(ع) لو أنه استسلم,وربما امتدحه القوم وأعلوا منصبه.

غير أن الحسين(ع)هو أمين الله في الأرض،لا يحيد عن مصلحة الأمة،ولو أدى به الأمر إلى خسارة حياته،إذ لا قيمة للحياة في ظل ذل وفساد،ولا قيمة لحياة لا تستثمر في إقامة أركان الدين ونصرة الإسلام.لقد قالها للتاريخ واستلهمتها منه الأجيال في مسيرات كفاحها:

"إن كان دين محمد لم يستقم إلا بقتلي ،يا سيف خذيني"
لقد صمم الإمام الحسين سبط الرسول الأعظم (ص)،على مغادرة مكة،كي يتجه إلى الكوفة،حيث الأنصار الذين يتأرجحون بين نصره وخذلانه"

متدربة بمركز السعوديات الإعلامي التابع لصحيفة سعوديات نت الالكترونية بسيهات .
التعليقات
 
 
Designed by NOURAS
Managed by Wesima